وقالت الامم المتحدة ان محتجين قاموا باعمال شغب في بلدة لو كايس حيث احرقوا متاجر واطلقوا النار على قوات حفظ السلام ونهبوا حاويات في مجمع للامم المتحدة.
وقال جابرييل فورتين وهو عضو مجلس شيوخ من تلك المنطقة الجنوبية والذي ادان السلوك العنيف للمتظاهرين "اربعة اشخاص على الاقل قتلوا وأصيب نحو 20 اخرين.
"الحركة بدأت بشكل طيب ولكن اندساس عدد من المجرمين الذين ليس لهم علاقة بالمطالب المشروعة للسكان افسد" هذه الحركة. وارتفعت اسعار المواد الغذائية في هايتي وهي افقر دول الامريكتين في الاشهر الاخيرة مما اثار الغضب ضد حكومة الرئيس رينيه بريفال.
واثار انتخاب بريفال في عام 2006 توقعات بان تبدأ البلاد اخيرا في السير على طريق الاستقرار بعد عقود من الاضطرابات والتي وصلت الى ذروتها بعزل الرئيس السابق جان برتران اريستيد في فبراير عام 2004.
وقال بيان الامم المتحدة ان التوتر مازال يسود لو كايس بعد اعمال الشغب التي وقعت يوم الخميس وان قوة الامم المتحدة التي تحاول الحفاظ على السلام في هايتي المضطربة ارسلت تعزيزات تضم 100 جندي من قوات حفظ السلام .
وقال البيان ان مجموعة صغيرة من المحتجين اقتحمت مجمع الامم المتحدة في لو كايس خلال الاحتجاج الذي وقع الخميس والحقوا اضرارا بالبوابة الرئيسية وتجاهلوا طلقات تحذيرات من قوات حفظ السلام.
واضاف ان "المحتجين احرقوا ايضا متاجر في لو كايس والقوا حجارة واطلقوا النار على بعض اصحاب القبعات الزرقاء خلال الليل."
وقال مسؤولون محليون وتقارير اذاعية ان مركبتين على الاقل للامم المتحدة احرقتا وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على السيارات واغتصبت امراة واحدة على الاقل .