قالت الهيئة السورية للإعلام المعارضة ان عبوة ناسفة اودت بحياة مراسلها في الجنوب السوري "أسامة الزعبي"
واوضحت الهيئة نقلا عن مصادر مقربة أن العبوة الناسفة كانت مزروعة على طريق "الكرك، رخم" وانفجرت خلال مرور السيارة ما ادى إلى استشهاد "أسامة" وأخيه "خالد" وابن اخيه "طفل رضيع" بالإضافة إلى إصابة رجل مسن كان يستقل السيارة نفسها.
الشهيد أسامة من مواليد بلدة المليحة بريف درعا الشرقي في العام 1987 درس في كلية الاقتصاد بدرعا وانضم إلى صفوف الثورة، ومن ثم دخل المجال الإعلامي وأصبح مراسلا للهيئة السورية للإعلام.
أما شقيقه "خالد" فهو من مواليد العام 1985، درس الاقتصاد بجامعة اللاذقية وانضم هو الآخر لصفوف الثورة شأنه شأن باقي أفراد عائلته ليقضي اليوم مع شقيقه وطفل رضيع هو ابن أخيه الآخر.
واعلنت انه وباستشهاد "أسامة" تكون الهيئة السورية للإعلام قد فقدت 10 من مراسليها بدرعا وريف دمشق
المصادر أكدت أن طريق "الكرك – رخم" شهد العديد من حوادث التفجير أودت بحياة عشرات الضحايا، مرجحة وقوف التنظيمات المتشددة وراء مثل هذه الحوادث.
ويطالب الأهالي من جميع تشكيلات الجيش الحر في المنطقة السعي للقضاء على هذه الظاهرة ومحاسبة الجهات التي تقف خلفها.
