اغتيل سمير الرنتيسي، الصحفي الفلسطيني وناشط السلام البارز، برصاص مجهول اقتحم منزله في رام الله فجر الاثنين، وذلك في حادثة تعتقد الشرطة انها تاتي "على خلفية جنائية".
وعثر على الرنتيسي (43 عاما) مقتولاً فجراً في منزله في منطقة سطح مرحبا في البيرة، جراء إطلاق النار عليه.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن رئيس نيابة رام الله في الضفة الغربية قوله الاثنين أن "التحقيقات تؤكد أن جريمة القتل..نفذت على خلفية جنائية".
واضاف رئيس النيابة إن "القبض على القاتل، هو مسألة ساعات، حيث تتوفر لدى النيابة العامة أدلة تشير إلى شخصية الجاني".
وقالت صحيفة "الايام" الفلسطينية ان مجهولا اقتحم منزل الرنتيسي واطلق عيارا ناريا اصابه مباشرة "ما ادى الى مقتله على الفور، ولاذ القاتل بالفرار".
واضافت الصحيفة ان اجهزة الامن هرعت الى منزل الرنتيسي "وشرعت في التحقيق بالجريمة التي وقعت امام افراد عائلته".
وعرف الرنتيسي برفضه وانتقاده الشديد للعمليات الانتحارية التي تنفذها الفصائل الفلسطينية وبخاصة حركتا حماس والجهاد الاسلامي.
وكان ساهم في تأسيس الدائرة الإعلامية لوحدة دعم المفاوضات الفلسطينية، كما ساهم في تأسيس تحالف السلام الفلسطيني وعمل منسقاً عاماً له حتى آب/اغسطس 2004.
وايضا، ساهم الرنتيسي في التوصل إلى "اتفاق جنيف" بين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ووزير العدل الإسرائيلي السابق يوسي بيلين.
وكان قبل ذلك قد عمل مراسلاً لعدة شبكات تلفزة اميركية فضلا عن عمله كمساعد سياسي في القنصلية الأميركية العامة في القدس (1993-1999).