اغتيال برلماني عراقي واصابة اخر..مقتل جندي اميركي واعتقال قائدين في القاعدة

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2005 - 09:21 GMT

اقدم مسلحون مجهولون على اغتيال عضو في الجمعية الوطنية العراقية من قائمة التحالف الكردستاني فيما اعلن الجيش الاميركي عن اعتقال قائدين في تنظيم القاعدة وتأتي هذه التطورات بعد هجوم بسيارة مفخة في نهروان اسفر عن مقتل 30 عراقيا والعثور على 11 جثة.

اغتيال برلماني عراقي

قال متحدث باسم الجمعية الوطنية العراقية يوم الاحد ان مسلحين قتلوا فارس حسين عضو الجمعية الوطنية عن قائمة التحالف الكردستاني.

واوضح المتحدث ان حسين قتل مع ثلاثة من حراسه الشخصيين فيما اصيب عضو البرلمان قاسم حيدر بجروح خطيرة عندما فتح مسلحون النار على موكب العضوين في منطقة الوشاش شمال غرب بغداد.

اعتقال قائدين في القاعدة

واعلن الجيش الاميركي في العراق السبت ان قائدين محليين لتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" احدهما مسؤول التنظيم في مدينة الموصل، اعتقلا في اوائل ايلول/سبتمبر.

وجاء في بيان الجيش الأميركي ان "قوات الائتلاف شنت هجوما على موقع للقاعدة في جنوب شرق الموصل في 5 أيلول/سبتمبر واعتقلت قائدين، وذلك بناء على معلومات حصلت عليها من السكان المحليين". وأحد المعتقلين هو "أمير" مدينة الموصل (370 كيلومترا شمال بغداد) في "القاعدة" طه ابرهيم ياسين بشر الملقب بـ "ابو فاطمة"، علما انه خلف احد ابرز مساعدي المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي محمد خلف شاكر الملقب بـ "ابو طلحة" والذي اعتقل في 14 حزيران/يونيو الماضي.

واوضح ان "ابو فاطمة لم يكن مضى عليه اكثر من 12 يوما في منصبه لحظة اعتقاله" و "كان يقود عمليات التنظيم اليومية وكان مسؤولا عن عدد من الهجمات ضد قوى الامن العراقية وقوات الائتلاف".

اما قائد "القاعدة" الآخر الذي اعتقل فهو حامد سعيد اسماعيل مصطفى الملقب بـ "ابو شهيد" والمسؤول عن غرب الموصل.

ولفت الجيش الأميركي الى ان "ابو شهيد كان مسؤولا عن نشاطات القاعدة في غرب الموصل ... وشارك ايضا في الهجمات".

ورجح "انه كان يستعد لخلافة ابو فاطمة في حال اعتقاله او موته كونه قائداً في احدى مناطق الموصل".

وأكد العقيد في الجيش العراقي محمد فتاح اعتقال قائد في جماعة "انصار السنّة" المرتبطة ليل الجمعة - السبت قرب طوز خورماتو في شمال البلاد.

وقال ان السلطات العراقية والجيش الأميركي كانا يبحثان عن "الامير" نورمان محمد، مشيرا الى ان الاعتقال حصل في قرية دوزاري قرب طوز خورماتو على مسافة 75 كيلومترا من كركوك حيث عثر على 700 كيلوغراما من المتفجرات وقذائف هاون.

وكان ثمانية عراقيين قتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف "حسينية الرسول الاعظم" في مدينة طوزخورماتو الجمعة.

علماء السنّة

وفي هذا الاطار، استنكرت "هيئة علماء المسلمين"، اكبر هيئة سنية في العراق، تفجير الحسينية واغتيال رجل دين شيعي في بغداد.

وقالت في بيان: "نستنكر هاتين الجريمتين ونؤكد ان اعداء العراق لن يستطيعوا ان يفتتوا بنيان وحدتنا او يفرقوا صفنا". وأضافت: "لا يزال المتربصون بوحدة العراق وشعبه ينشطون ويسلكون سبلا كثيرة لضرب ابناء البلاد بعضهم ببعض مستهدفين مؤسساته الدينية ومنها ما حصل امس عندما استهدفت حسينية الرسول الاعظم في طوزخورماتو وحادثة اغتيال الشيخ فاضل اللامي في مدينة الصدر في بغداد". ودعت جميع العراقيين الى "عدم الانخداع بهذه المحاولات الخائبة التي تسعى الى إثارة الفتن الطائفية بين العراقيين".

واستهدفت اكثر الاعتداءات التي وقعت أخيرا في العراق العراقيين الشيعة على وجه الخصوص، حيث فجر انتحاري سيارة مفخخة مما اسفر عن مقتل 112 شخصا على الاقل واصابة 162 آخرين بجروح في حي الكاظمية.

واعلن الزرقاوي في تسجيل بث على شبكة الانترنت "الحرب الشاملة على الشيعة الروافض"، متهما اياهم بـ "ابادة" السنّة الذين دعاهم الى "التيقظ".

وكان افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان ثلاثين عراقيا قتلوا و38 آخرين جرحوا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف سوقا في بلدة نهروان التي تقطنها غالبية شيعية مساء السبت. واستهدف الاعتداء سوقا للخضر في ضاحية نهروان جنوب شرق العاصمة العراقية.

وفي بعقوبة، اعلن مصدر في الشرطة مقتل مدني وجرح 17 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي، بينما عثر على 11 جثة مجهولة الهوية، عشر منها في بغداد واخرى لرجل اعمال في شمال تكريت. واوضح ان "الضحايا كانوا جميعا من الرجال معصوبي الاعين وموثوقي الايدي تم قتلهم باطلاق نار من مسافة قريبة".

مقتل جندي اميركي

أفاد بيان عسكري أميركي الاحد أن جنديا أميركيا قتل مساء السبت في انفجار عبوة ناسفة أثناء مروره بدورية بالقرب من منطقة "الاسد" بالعراق.

ونقل الجندي للعلاج بإحدى مستشفيات قوات الائتلاف ولكنه لقي حتفه بها متأثرا بجراحه. وحجب اسم الجندي لحين إبلاغ أحد أقاربه.