قالت مصادر اعلامية لبنانية ان السلطات الامنية توصلت الى بعض الخيوط الخاصة بجريمة اغتيال النائب الصحفي جبران تويني وتحدثت عن الاشتباه بشخص من التبعية السورية كما تبحث عن سيدة يبدو انها فجرت السيارة بالريموت
وقالت المصادر ان التحقيقات التحقيقات في جريمة اغتيال النائب اللبناني جبران تويني توصلت إلى اختراقات من شأنها تحديد الجهة التي ارتكبت الجريمة, وقالت إحدى الصحف المحلية أن أهم الاختراقات تمثلت في إن السيارة المفخخة (رينو رابيد) تجاوزت موكب تويني بثلاث دقائق من لحظة الانفجار، بحيث وصلت إلى مسرح الجريمة وركنت مكان سيارة "بي,ام,ف" كانت تحجزه، ومن هناك أقلّت سيارة الـ "ب,ام,ف" سائق السيارة التي انفجرت.
وذكرت صحيفة "المستقبل" ان سائق احدى هاتين السيارتين تدور شبهات حول هويته، ويجري التقصّي الدقيق عن شخص من التابعية السورية غادر الحدود البرية اللبنانية في اتجاه دمشق، بعد ساعات محدودة على تنفيذ الجريمة، مع العلم ان اكثر من أربعمائة شخص أعطيت اسماؤهم نظراً للتشابه بين الرسم التقريبي المعمم وبينهم، وتجري عمليات بحث وتدقيق لجميع هؤلاء من أجل تبيان الوقائع.
وقالت الصحيفة كذلك إن رجلاً عجوزاً كان في تلة تشرف على مكان الانفجار وتبعد عنه مئات الأمتار، أفاد بمواصفات امرأة كانت تحمل بيدها "ريموت كونترول" غادرت التلة بعد سماع دوي الانفجار، وأنه يجري التقصّي عن هذه المرأة