قال شهود ومسؤولو مستشفى ان مسلحين قتلوا رجل دين سنيا في مدينة المقدادية يوم الثلاثاء في ثاني حادث قتل من نوعه خلال يومين الى ذلك اغلق باب الترشيح والمشاركة في الانتخابات بتسجيل 156 حزبا وكيانا سياسيا للمشاركة في العملية
والقتيل هو الشيخ غالب الزهير عضو في هيئة علماء المسلمين السنة التي دعت الى مقاطعة الانتخابات العراقية في كانون الثاني / يناير
واطلق النار على الزهير وهو يغادر منزله الواقع على اطراف البلدة وهو في طريقه لأن يؤم صلاة الفجر. ولم يتضح على الفور ان كان هناك صلة لقتله بحادث اطلاق الرصاص على الشيخ فيضي محمد الفيضي شقيق المتحدث الرسمي باسم الهيئة امس الاثنين بمدينة الموصل في شمال العراق. ولم تعلق هيئة علماء المسلمين على الحادث حتى الان.
وتقع المقدادية على بعد 100 كيلومتر الى الشمال الشرقي من العاصمة العراقية بغداد بالقرب من بعقوبة عاصمة محافظة ديالى التي تقطنها اغلبية سنية وتسودها القلاقل.
وتشكلت هيئة علماء المسلمين بمباركة سلطات الاحتلال الامريكي بعد سقوط حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي سيطرت عليها السنة. وتقول الهيئة ان اعضاءها اصبحوا اهدافا للقوات الامريكية وقوات الامن العراقية والمسلحين الذين يحاولون اذكاء نار الخلافات الطائفية.
على صعيد آخر قال متحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات في العراق يوم الثلاثاء
ان باب التسجيل للاحزاب والكيانات السياسية التي تريد الاشتراك في الانتخابات المقبلة
اغلق اعتبارا من يوم الاثنين.
وقال الدكتور فريد ايار الناطق الرسمي باسم المفوضية يوم الثلاثاء "نهاية الدوام الرسمي ليوم امس الاثنين كان اخر موعد لتقديم الطلبات من قبل الاحزاب والكيانات السياسية التي تنوي الاشتراك في الانتخابات" وذكر ان عدد الاحزاب والكيانات السياسية التي تمت المصادقة عليها والتي ستخوض الانتخابات بلغ 156 حزبا وكيانا سياسيا.
واوضحت المفوضية في بيانها ان عدد الطلبات التي تقدمت بها التيارات السياسية في
العراق منذ الاول من الشهر الجاري وحتى ساعة اقفال باب التسجيل بلغ 212 طلبا منها
109 طلبات قدمت الى المكتب الانتخابي الوطني و53 طلبا قدمت الى المراكز الانتخابية
في المحافظات الثماني عشرة لعموم البلاد فيما تسلمت المفوضية 50 طلبا من الافراد
لمدينة بغداد وبقية المحافظات.
ويتوقع ان تشهد الفترة المتبقية ولحين بدء الانتخابات في الثلاثين من شهر يناير كانون
الثاني من العام المقبل الكثير من الاختلافات بين تيارات رئيسية تشترك الان في العملية
السياسية.
فقد تحدثت تقارير عن عزم الحزب الاسلامي العراقي وهو الحزب الرئيسي او الوحيد
الذي يمثل الطائفة السنية في العراق في الانتخابات المقبلة خصوصا بعد اعلان هيئة علماء
المسلمين عن مقاطعتها للانتخابات مطالبة الحكومة المؤقتة تأجيل موعد الانتخابات ستة
اشهر بسبب الاحداث الدامية التي تشهدها العديد من المدن السنية مما ادى الى فقدان الامن
فيها الامر الذي سيؤدي بدوره الى انعدام المناخ المناسب لاجراء الانتخابات.
ويعتقد كثيرون ان الهجوم على الفلوجة قوض كثيرا من مسعى الحكومة العراقية المؤقتة
للسيطرة على مناطق التوتر في الوقت الذي تصر فيه الحكومة على ان الهجوم على
الفلوجة للقضاء على المسلحين سوف يساعد العراق في احراز تقدم نحو الديمقراطية.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)