قالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك يوم الثلاثاء ان صحفيين عراقيين عثر عليهما مقتولين في بغداد أحدهما كان قد تلقى تهديدات بالقتل بعد انتقاده ساسة ومسؤولين ذوي انتماءات مختلفة.
وقالت اللجنة انها تدين قتل الرجلين اللذين عثرت عليهما الشرطة في بغداد يوم الاثنين وقد قتلا بالرصاص.
وقالت اللجنة "ذبح اربعة صحفيين عراقيين على الاقل في العشرة الايام الماضية مع استمرار القتل في رفع الرقم القياسي للوفيات بين الصحفيين في العراق." وكانت اللجنة اخبرت الاسبوع الماضي عن مقتل صحفيين اثنين اخرين.
وقالت اللجنة انه في احدث الهجمات قتل مسلحون مجهولون محمد عباس محمد (28 عاما) المحرر في صحيفة البينة الجديدة المملوكة لشيعة وهو يهم بمغادرة منزله في منطقة عادل بغرب بغداد.
وقالت اللجنة ان مصدرا محليا ابلغها "ان محمدا كان شديد الانتقاد للساسة والمسؤولين العراقيين بغض النظر عن طائفتهم او انتمائهم." واضافت قولها ان صحفيين محليين قالوا انه تلقى عدة تهديدات بالقتل.
اضافت اللجنة قولها ان الجثة الثانية كانت للصحفي المستقل اسماعيل امين على (30 عاما) وقد عثر عليها يوم الاثنين في القسم الشرقي من بغداد المعروف باسم مدينة الصدر. وقال البيان ان الصحفي كان قد خطف منذ اسبوعين وعجزت عائلته عن دفع فدية.
وقالت اللجنة ان مصدرا محليا افاد بأن علي -وهو كاتب عمود سني مشهور لعدة صحف مقرها بغداد منها الصباح والقرار- ربما كان مستهدفا لانه كان شديد الانتقاد لقوات الامن التي يغلب عليها الشيعة.
وأدان جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين هذه "الاغتيالات البغيضة التي لا معنى لها."
وقال سيمون "تعكس هذه الاغتيالات المذابح التي تودي بحياة كثير من المدنيين ويشتد غضبنا مع زيادة قائمة الصحفيين المغتالين يوما بعد يوم."
وقالت اللجنة انه وفق بياناتها فان 77 صحفيا و27 عاملا معاونا في مجال الاعلام قتلوا منذ بدء حرب العراق في اذار /مارس عام 2003 .
ويعتقد ان الارقام الحقيقية اكبر من ذلك.