اغتيال ضابط امن بغزة

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2006 - 10:17 GMT

قتل مسلحون ملثمون احد كبار نشطاء حركة فتح في مخيم للاجئين بقطاع غزة اليوم الاحد في حلقة اخرى على ما يبدو من صراع عنيف متنام على السلطة مع حركة حماس الحاكمة.

 وقال مسؤولون بفتح ان فتح انحت باللائمة على حماس في هذا الهجوم الذي اسفر عن مقتل قائد كتائب شهداء الاقصى في مخيم البريج وامرت باستنفار قواتها في قطاع غزة .

ولم يصدر تعليق فوري من حماس على ذلك. وقتل 19 فلسطينيا على الاقل هذا الشهر في اقتتال داخلي اثار مخاوف نشوب حرب اهلية.

وقال سكان ومسؤولون بفتح ان مسلحين يرتدون اقنعة على وجوههم اطلقوا النار على هذا القيادي الذي يعمل ايضا في جهاز الامن الوقائي الموالي للرئيس الفلسطيني محمود عباس عند باب منزله. وقال سكان ان نشطين من فتح قاموا بعد ذلك باحراق عدة سيارات مملوكة لاعضاء في حماس . وحث فلسطينيون بارزون رئيس الوزراء اسماعيل هنية خلال اجتماع معه امس السبت على بحث تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية لانهاء صراع السلطة بين حماس التي ينتمي اليها وحركة فتح التي يتزعمها عباس.

وعقد الاجتماع بعد يوم من اطلاق مسلحين النار على موكب هنية. ولم يصب هنية بأذى في الهجوم. وأكد هنية عقب الاجتماع التزامه بمحاولة تشكيل حكومة وحدة مع عباس. ولم يحدد هنية الشكل الذي يمكن ان تكون عليه حكومة الوحدة الوطنية. ولمح عباس الى أنه قد يعزل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس او يدعو الى تشكيل حكومة طواريء تتألف من تكنوقراط وأكاديميين او كفاءات تستطيع اقناع الولايات المتحدة ودول اخرى برفع الحظر الاقتصادي. وقال بسام الصالحي عضو المجلس التشريعي وأحد الذين اجتمعوا مع هنية امس السبت انهم أكدوا خلال اللقاء على ان الخيار والاولوية هو لتشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن اذا تعثرت جهود السلام بين فتح وحماس فانه يتعين النظر في تشكيل حكومة من شخصيات وطنية. وقطع الغرب المساعدات المباشرة عن الحكومة الفلسطينية بعد فوز حماس على حركة فتح في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير كانون الثاني.

ونتيجة لذلك تعذر دفع رواتب نحو 165 الف موظف بالحكومة. وتضغط الولايات المتحدة وقوى اخرى على عباس للتأكد من اي حكومة فلسطينية جديدة سترفض العنف وتعترف بالدولة اليهودية وباتفاقات السلام السابقة. وترفض حماس هذه الشروط.