اغتيال ضابط في الجيش العراقي المنحل وعلاوي يدعو لصفحة جديدة مع دمشق

منشور 23 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اغتيل ضابط كبير في الجيش العراقي المنحل فيما دعا رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الذي يزور سوريا الى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع دمشق. 

قالت الشرطة ان مسلحين اغتالوا ضابطا كبيرا من القوات المسلحة العراقية اثناء توجهه لاداء صلاة الجمعة في مدينة الموصل الشمالية. وقتل العميد سالم بليش واحد جيرانه الذي كان يرافقه في السيارة عندما اطلق مسلحون النار عليهما اليوم.  

في الجانب السياسي، دعا رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي لدى وصوله اليوم الجمعة الى دمشق في زيارة رسمية، الى مرحلة جديدة اخوية صادقة من التعاون والتنسيق بين بلاده وسوريا. وقال للصحافيين في مطار دمشق علينا ان نبدأ مرحلة جديدة اخوية صادقة من التعاون والتنسيق والتكامل بعد ان انتهى النظام الدكتاتوري في العراق وانتقلت السيادة الى الشعب العراقي. كما اكد على بناء صرح من العلاقات المتينة التي تقوم على شبكة المصالح والتي تتكامل في بنيانها لخدمة الشعبين السوري والعراقي. ووصل علاوي الى دمشق قادما من القاهرة في اطار جولته الاولى منذ توليه منصبه في الاول من حزيران/يونيو الماضي على رأس الحكومة العراقية.  

وكان رئيس الوزراء السوري ناجي العطري في مطار دمشق في استقبال علاوي الذي رافقه عدد من الوزراء. واعرب العطري عن ثقته بأن هذه الزيارة ستشكل قوة دفع لعلاقات التعاون الاخوي بين سوريا والعراق في المجالات والميادين الاقتصادية والتجارية والتنموية والسياسية.  

وقال نحن متفائلون بنتائج هذه الزيارة من خلال الرؤية والتطلعات المشتركة والامال والطموحات التي تربط بين بلدينا وشعبينا. واوضح رئيس الوزراء العراقي من جهته انه سيناقش مع المسئولين السوريين امورا كثيرة ومهمة اقتصادية وامنية.  

وشكر سوريا لاحتضانها العراق والعراقيين ايام الشدة عندما كنا نناضل ضد النظام الدكتاتوري في العراق، وكان لسوريا دور متميز في استقبال المعارضين العراقيين. واعرب علاوي عن ثقته بالتوصل من خلال الزيارة الى نتائج كاملة وايجابية. وسيجري علاوي محادثات بعد ظهر الجمعة مع نظيره السوري قبل ان يلتقي الرئيس بشار الاسد ونائب الرئيس عبد الحليم خدام.  

ومن المتوقع ان يغادر علاوي سوريا صباح الاحد. ويتوقع ان يبحث الجانبان في المسائل المتعلقة بأمن الحدود المشتركة والاموال العراقية المودعة في المصارف السورية، حسبما ذكر دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته. وتتهم واشنطن دمشق بدعم المسلحين المناهضين لوجود القوة المتعددة الجنسيات في العراق، الامر الذي تنفيه سوريا باستمرار. والعلاقات بين سوريا والعراق مقطوعة منذ 1980. وفتح العراق في اذار/مارس 2000، قسما لرعاية المصالح في دمشق. كما فتح مكتب مماثل لرعاية المصالح السورية في بغداد في ايار/مايو 2001. –(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك