اغتيال عضو بالمجلس الوطني العراقي ومقتل سائق شاحنة تركي

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتال مسلحون عضوا في المجلس الوطني العراقي المؤقت في كمين نصبوه له في بلدة الخالص، بينما لقي سائق شاحنة وقود تركي مصرعه على يد مسلحين قرب سامراء. 

وقال المسؤول الحزب الشيوعي العراقي إن مسلحين نصبوا كمينا لمسؤول كبير بالحزب وقتلوه في شمال العراق.  

وقال علي زنجة المسؤول في الحزب الشيوعي في كردستان إن أربع سيارات تتبعت وضاح حسن عبد الأمير، وهو مسؤول كبير في الحزب وعضو في المجلس الوطني المؤقت، واثنين من مساعديه من مدينة الخالص وهاجموهم مساء السبت على الطريق إلى اربيل.  

وأضاف أن عددا اخر أصيب خلال حادث تصادم سببه الهجوم.  

ونفذ المقاتلون الراغبون في تقويض الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة حملة لاغتيال مسؤولين يعتبرونهم متواطئين مع الاميركيين في البلاد. 

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا سائق شاحنة تركيا في شمال العراق السبت وهو السادس الذي يلقى حتفه في المنطقة التي يغلب عليها السنة خلال الاسبوعين الماضيين.  

وقال مسؤول بالشرطة في سامراء ان سائق شاحنة الوقود تعرض لضرب مبرح وان جثته اصيبت بأعيرة نارية كثيرة.  

وقالت وكالة انباء الاناضول التركية ان سائق شاحنة اخر قتل في مدينة بلد الواقعة على مسافة 75 كيلومترا شمالي العاصمة العراقية بغداد الجمعة.  

وقالت الوكالة ان السائق عادل عبدالله يبدو انه خطف بالفعل ذات مرة ثم افرج عنه بعد التعهد بعدم قيادة شاحنات وقود الى العراق.  

وكانت جماعة ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة وجهت الشهر الماضي تهديدات لسائقي الشاحنات الاجانب الذين ينقلون واردات من منتجات النفط المكرر الى العراق.  

وتعد تركيا مصدرا رئيسيا للبنزين والكيروسين الى العراق الذي تعمل مصفاته لتكرير البترول بأقل من سعتها بسبب عمليات التخريب وعدم الصيانة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)