اغتيال فلسطيني في نابلس وبوش لن يضغط على شارون للانسحاب من الضفة

منشور 11 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اغتالت قوات الاحتلال احد كوادر كتائب شهداء الاقصى في نابلس فيما اعلنت تقارير عبرية عن ضمانات مكتوبة سيقدمها الرئيس الاميركي لارئيل شارون حول عدم الضغط عليه للانسحاب من الضفة في حال انسحب الجيش الاسرائيلي من غزة. 

شهيد في نابلس 

اعلنت مصادر طبية فلسطينيةعن استشهاد فلسطيني برصاص اطلقه جنود اسرائيليون في قرية عقربة قرب نابلس شمال الضفة الغربية واضافت المصادر نفسها ان الجيش الاسرائيلي قام بتسليم جثة الفلسطيني الذي لم تتمكن من تحديد هويته وقتل برصاصة في الرأس، الى فريق طبي فلسطيني. 

وقالت مصادر فلسطينية ان محمد محمود أبو كبر ديرية (36عاماً) استشهد عندما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاحد قرية عقربا جنوب شرق نابلس، وحاصرت منزل الشهيد وطوقت مدخله، وعندما فتح باب منزله أطلقت عليه النار من قرب، فأصابته إصابة قاتلة في الرأس، واستشهد على الفور، وهو متزوج وله ستة أطفال أكبرهم عمره (12عاماً). 

واعتقلت قوات الاحتلال شقيق الشهيد ويدعى إبراهيم، بالإضافة إلى مواطن آخر من القرية يدعى أشرف يوسف بني جابر 

دعم اميركي لشارون 

وقالت صحيفة هآرتس العبرية ان هذا التعهد سيأتي ضمن رسالة سيسلمها الرئيس الاميركي جورج بوش لشارون خلال اجتماعهما في البيت الابيض يوم الاربعاء المقبل. 

ويقول محللون سياسيون انه كلما زادت المزايا التي تعرضها الولايات المتحدة على شارون خلال الاجتماعات في واشنطن كلما تيسر عليه الحصول على دعم في الداخل للخطة التي اعلنها للانسحاب من غزة ومن اربع من مستوطنات الضفة الغربية البالغ عددها نحو 120 مستوطنة 

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تقريرًا جاء فيه أن الولايات المتحدة تدعم "خطة الانفصال" أحادية الجانب من قطاع غزة وترى فيها خطوة أولى نحو تنفيذ خطة "خارطة الطريق"، وهذا ما سيقوله الرئيس الأميركي، جورج بوش، لرئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، الذي سيسافر إلى واشنطن غدًا ليلا ً. 

وتفيد الصحيقة بأن الرئيس الأميركي ومساعديه يعكفون في هذه الأيام على كتابة الرسالة الداعمة التي سيتم تسليمها، على ما يبدو، لشارون خلال زيارته المرتقبة. وسيعرب الرئيس بوش، من خلال هذه الرسالة عن عدم التزامه بانسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967، إضافة إلى أنه سيتم رسم الحدود النهائية بين الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، من خلال مفاوضات بين الطرفين. ومن المتوقع أن تمنح هذه الرسالة دعمًا سياسيًا لشارون في الحلبة السياسية المحلية، وستمكنه من تمرير خطته في الحكومة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك