قالت مصادر اعلامية ان مجهولين قتلوا محامي طه ياسين رمضان وجرحوا محامي برزان التكريتي فيما أعلن مسؤلون خطط لاستبدال حوالي 92 ألف جندي خلال الفترة من منتصف 2006 إلى عام 2008. فيما رفض رجل الدين مقتدى الصدر تأييد التحالف الشيعي.
اغتيال محامي طه ياسين رمضان
قالت مصادر متطابقة ان مجهولين قتلوا بالرصاص محامي طه ياسين رمضان نائب الرئيس في النظام العراقي المخلوع فيما اصيب محامي برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع
وقال المحامي خميس العبيدي إن زميله عادل الزبيدي الموكل للدفاع عن طه ياسين رمضان قتل في كمين مسلح عند قرية العديل غربي العاصمة بغداد. وأصيب في الهجوم نفسه محام آخر هو ثامر حمود الخزاعي الذي يتولي الدفاع عن برزان التكريتي
ويعتبر هذا الحادث الثاني في العراق بعد آخر محاكمة ظهر خلالها المحامين الى جانب صدام و7 متهمين من نظامه ففي الـ 24 من الشهر الماضي عثر على جثة سعدون الجنابي، محامي عواد البندر الذي يحاكم مع صدام، بعد وقت قصير من اختطافه وبها عدة طلقات في الرأس والصدر.
استبدال الجنود الاميركيين
أعلن مسؤلون أميركيون خطط لاستبدال وحدات من الجيش الأميركي الموجودة بالعراق، يُقدر قوامها بحوالي 92 ألف جندي خلال الفترة من منتصف 2006 إلى عام 2008. ولم تكشف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أي تصور مستقبلي لاحتمال خفض أعداد القوات بالعراق خلال الأعوام القادمة. ويوجد حاليا بالعراق 160 ألف جندي أميركي، بزيادة مؤقتة عن حجم القوات الأصلي والذي يُقدر بـ 138 ألف جندي. وترجع الزيادة الحالية في أعداد القوات للحاجة إلى تعزيز الأمن خلال الانتخابات العراقية المقبلة، وفقا لمسؤولين في البنتاغون. وتراجع المسؤولون عن إعلان أي خطط إحلال واستبدال أخرى مستقبلية، نظرا للغموض الذي يحيط بطبيعة الاحتياجات المطلوبة من القوات الأميركية في العراق. هذا وتنتمي كافة الوحدات التي تم إعلانها الاثنين بالخطط الجديدة لقوات الجيش العاملة فضلا عن وحدة من قوات الحرس الوطني. ولم يشمل الإخطار أي وحدات عسكرية تابعة لمشاة البحرية الأميركية (المارينز). وردا على سؤال حول حجم القوات الأميركية بالعراق، قال وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، في إيجاز صحفي مشترك مع نظيره البريطاني جون ريد، "إننا نواصل نقل المهام والمسؤوليات لقوات الأمن العراقية، والشعب العراقي يواصل البناء السياسي على ما أنجزه." وتابع رامسفيلد "وبناء على ما يتحقق في هاذين المجالين، فإن الجنرال جورج كيسي (قائد القوات الأميركية بالعراق) سيواصل تقييم القدرات التي يطلبها، وسيرفع توصيات بخصوص مستوى أعداد القوات الأميركية التي سيحتاجها خلال الأشهر القادمة
الصدر لن يدعن الائتلاف الشيعي
الى ذلك لم يحث مقتدى الصدر رجل الدين الشاب مؤيديه بعد على دعم حزب التحالف الشيعي الحاكم في انتخابات الشهر القادم لكن مساعديه نفوا اي تكهنات يوم الاثنين عن حدوث انشقاق في هذا التكتل. وستكون اصوات اتباع الصدر الكثيرين عاملا مهما يوم 15 كانون الاول/ديسمبر ويبدو انه سيحافظ على موقف متأرجح تجاه الحزب المتوقع ان يسيطر على المناطق الشيعية. ويبدو من المرجح ايضا ان رجل الدين سيحتفظ بنفسه بعيدا عن المعترك السياسي ولن يدعم التحالف. وبعد اعادة التفاوض حول الادوار في التحالف العراقي المتحد في الشهر الماضي لخوض الانتخابات البرلمانية كان لأتباع الصدر دور أكبر في التحالف مما وضعهم على قدم المساواة فعليا مع الحزبين الشيعيين الرئيسيين في الكتلة وهما حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق. ومع ذلك فان الصدر الذي قامت ميليشيات جيش المهدي التابعة له مرتين بانتفاضة ضد قوات الاحتلال الاميركية والبريطانية في العام الماضي لم يدل باي تعليق علني منذ ذلك الوقت لاظهار مساندته الشخصية للكتلة. وعندما قام عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بزيارة الصدر في مدينة النجف الاشرف مساء امس الاحد خرج الصحفيون باعداد كبيرة متوقعين عقد مؤتمر صحفي مشترك. وعندما غادر الحكيم في وقت لاحق دون تعليق ظهرت تكهنات بان انشقاقا خطيرا قد حدث داخل التحالف. ومع ذلك اصر المساعدون على ان شيئا من هذا لم يحدث. ووصف محمد الكعبي من حركة الصدر زيارة الحكيم بانها مجاملة في عيد الفطر. وقال ان التحالف والسياسة لم يكونا موضع مناقشة.