اغتيال ناشطين من شهداء الاقصى وحماس مستعدة لاعلان حكومتها خلال شهر

تاريخ النشر: 06 فبراير 2006 - 07:14 GMT

واصلت قوات الاحتلال عدوانها ضد الفلسطينيين واغتالت اثنين من كتائب شهداء الاقصى في غزة فيما اكدت حركة حماس قدرتها على تشكيل حكومة كاملة في اقل من شهر

عدوان جديد

قالت مصادر أمنية وطبية ان طائرة حربية اسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على سيارة مدنية فلسطينية قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة حيث استشهد رامى حنونة 27 عاما وحسن عصفور 25 عاما وهما من القادة الميدانيين لكتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح

وكانت قوات الاحتلال اغتالت يوم الاحد اثنين من كوادر سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وقبل ذلك قتلت غارة جوية ثلاثة من نشطاء كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح

حكومة حماس

الى ذلك قال قيادي بارز بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاثنين ان الحركة تسعى لتشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم العديد من القوى الفلسطينية في غضون شهر حتى لو لم تشارك فيها حركة فتح.وقال اسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة حماس في الداخل "نسعى لتشكيل حكومة ائتلاف وطني موسع مع تكنوقراط وخبراء فلسطينيين بحيث نقدم الصورة الافضل للشعب والافضل للبرلمان الفلسطيني المقبل." وردا على سؤال عن الموعد المتوقع لتشكيل الحكومة قال هنية "نأمل خلال شهر اتمام هذه المهمة."

ويزور هنية القاهرة مع حشد من قيادات حماس على رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لاجراء مشاورات بين قيادات الحركة في الداخل وقياداتها في الخارج حول تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة والسعي للحصول على دعم الحكومة المصرية. وينتظر ان يواصل وفد من حماس عقب انتهاء زيارة القاهرة جولة تشمل عدة دول عربية اخرى لم يسمها هنية.

ونفى هنية (43 عاما) وجود ضغوط مصرية على حماس لالقاء سلاحها قبل تشكيل الحكومة. وقال "ليست هناك ضغوط مصرية على حماس على هذا الصعيد. خاضت الحركة الانتخابات على اساس برنامج سياسي ومدني واضح وعندما دخلت (المجلس) التشريعي فان ذلك كان بهدف دعم مشروع المقاومة واعطائه شرعية سياسية."

وقال هنية "حماس قادرة على الجمع بين العمل السياسي من ناحية ومقاومة الاحتلال من ناحية اخرى". وفور اعلان فوز حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني اعلنت حركة فتح التي اسسها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ويرأسها حاليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي ظلت لفترة طويلة كبرى الحركات الفلسطينية انها لن تشارك في أي حكومة ائتلافية تضم حماس.

لكن هنية اكد ان المشاورات لا تزال جارية مع فتح وقياداتها للمشاركة في الحكومة مشيرا الى ان المواقف التي اعلنت من قبل فتح كانت "في سياق اعلامي".

وقال هنية "فتح لم تبلغ حماس رسميا بأنها لن تشارك في الحكومة المقبلة...هم يجرون مشاورات وسيبلغوننا بموقفهم النهائي." لكن هنية قال انه اذا قررت فتح عدم المشاركة في الحكومة فان حماس ستواصل الحوار مع بقية القوى الفلسطينية وعبر عن اعتقاده بان حماس قادرة على تشكيل حكومة "تحظى باحترام الشعب وثقة البرلمان." ونفى هنية تماما احتمال استبعاد حماس من تشكيل الحكومة. وقال "سيكلف (الرئيس الفلسطيني) ابو مازن شخصا من حركة حماس بتشكيل الحكومة عقب الجلسة الاولى لترسيم المجلس التشريعي" هذا الشهر. وحول احتمال اسناد هذه المهمة له قال هنية "هذا شئ سابق لاوانه." ورأس هنية قائمة حماس البرلمانية التي حملت اسم "التغيير والاصلاح" والتي فازت بالاغلبية في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.