اغتيال 3 من اعضاء لجنة صياغة الدستور ومقتل 14 عراقيا في هجوم على قاعدة ببعقوبة

تاريخ النشر: 19 يوليو 2005 - 01:08 GMT

اغتال مسلحون ثلاثة من اعضاء لجنة صياغة الدستور في بغداد ، الثلاثاء، فيما قتل 14 عراقيا في هجوم على حافلة لعمال قرب قاعدة اميركية في بعقوبة وجاءت هذه التطورات فيما كان خبير اميركي يتوقع تصاعد المقاومة في العراق.

اغتيال اعضاء في لجنة صياغة الدستور

قالت مصادر من الشرطة العراقية ان مسلحين قتلوا بالرصاص ثلاثة من أعضاء لجنة صياغة الدستور الجديد بالعراق يوم الثلاثاء. وقالت المصادر ان الثلاثة والمعتقد أنهم من الاعضاء السنة في اللجنة قتلوا بالرصاص أثناء مغادرتهم مطعما.

مقتل 14 عراقيا

في تطور اخر، قالت مصادر في الشرطة العراقية الثلاثاء ان 14 قتلوا بينهم عشرة يعملون مع القوات الامريكية اثر هجوم شنه مجهولون على حافلة كانت تقلهم كما قتل في الهجوم ثلاثة مدنيين في الوقت الذي قتل فيه مهاجمون آخرون عضو مجلس بلدي شمالي العاصمة بغداد.

وقال ضابط في قيادة شرطة بعقوبة على بعد 65 كيلومترا الى الشمال من بغداد طلب عدم ذكر اسمه يوم الثلاثاء ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين اطلقوا في قرية الاسود التي تقع بين الخالص وبعقوبة وابلا من النيران من رشاشاتهم على كيا (حافلة صغيرة) تقل عشرة اشخاص يعملون في القاعدة الاميركية التي تتخذ من مطار المدينة مقرا لها وقتلوهم في الحال."

وقتل قائد الحافلة الصغيرة وتسعة عمال يعملون في القاعدة الاميركية خلال الهجوم الذي وقع في بعقوبة شمالي العاصمة العراقية بغداد بعد ان قطع المسلحون الطريق على الحافلة وفتحوا النار.

وقالت مصادر شرطة في بعقوبة ان ثلاثة مدنيين قتلوا ايضا حين انحرفت الحافلة بعد الهجوم واصطدمت بسيارتهم.

وأضاف المصدر ان سائق الحافلة الصغيرة اصطدم بعد ان اصيب بعدد من الطلقات النارية "بسيارة مدنية اخرى كانت مارة من مكان الحادث تقل ثلاثة اشخاص قتلوا جميعا جراء حادث الاصطدام."

ونقلت جثث القتلى الى مستشفيين في بعقوبة وبلدة الخالص القريبة.

وقال الدكتور أحمد فؤاد من مستشفى الطب العدلي في بعقوبة ان المستشفى استقبل ست جثث بينما ذكر طبيب اخر من مستشفى الخالص ان المستشفى استقبل سبع جثث اخرى.

ومن جانب اخر قالت مصادر شرطة بعقوبة ان عضو المجلس البلدي لمدينة بهرز على بعد خمسة كيلومترات الى الجنوب من بعقوبة قاسم شهاب أحمد قتل يوم الثلاثاء بعد ان هاجمه مسلحون مجهولون.

وذكرت المصادر ان مجهولين هاجموا عضو المجلس البلدي في قرية ابو خميس جنوبي بلدة بهرز واطلقوا علية النار واردوه قتيلا في الحال.

وعادة ما يستهدف المقاتلون في العراق المدنيين الذين يعملون مع القوات الاميركية في العراق.

وتتصدى القوات الاميركية والعراقية للحملة التي يشنها سنة عرب مناهضون للحكومة العراقية الجديدة التي يقودها الشيعة والاكراد ولوجود القوات الاميركية في البلاد.

خبير يتوقع تصاعد المقاومة

الى ذلك، اعتبر خبير عسكري اميركي الاثنين استدعي الى الكونغرس لبحث كيفية تحسين الوضع الامني في العراق، ان الانتفاضة في العراق ستكون في اوجها خلال ستة اشهر وبدء الانسحاب الاميركي سيكون لا مفر منه خلال عام.

وقال الجنرال المتقاعد باري ماكفراي الاستاذ في الاكاديمية العسكرية في ويست بوينت المشهورة والذي عاد من زيارة استمرت اسبوعا للعراق قبل شهر، ان "الانتفاضة ستكون في اوجها خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني الى ايلول/سبتمبر 2006".

ولكن على خط مواز فان "الاتجاهات الايجابية بعد الانتخابات التي ستجري في كانون الثاني/يناير 2006 في حال تأكدت، ستتيح على ما يبدو لاجراء انسحاب مهم للقوات الاميركية قبل نهاية صيف 2006"، حسب ما اضاف ماكفراي خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

وقال ايضا ان قوات الامن العراقية يجب ان تكون قد اصبحت قادرة في تلك الفترة على "دعم الحكومة مع انضمام مشاركة سنية كبيرة عليها الامر الذي سيؤثر على التمرد" مشيدا ب"الاستراتيجة الصحيحة" التي وضعها السفير السابق جون نيغروبونتي وقائد القيادة الوسطى الجنرال جون ابي زيد.

وبالاضافة الى ذلك، سيجعل حجم العمليات على القوات الاميركية تقليص الانتشار امرا لا مفر منه بحيث يتقلص العدد من حوالى 17 كتيبة حاليا الى عشر فقط (من حوالي 130 الف رجل الى حوالى 7700 رجل).