اغتيال 3 نشطاء فلسطينيين في جنين والالاف يحتشدون دعما لعرفات

منشور 24 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اغتالت قوة عسكرية خاصة 3 فلسطينيين في مدينة جنين وزعمت قوات الاحتلال انها احبطت عملية فدائية فيما تجمع الالاف امام مقر الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله تاييدا له بعد اعلان ارئيل شارون بانه في حل من وعد بعدم استهداف حياته. 

وقالت تقارير متطابقة ان قوة عسكرية اسرائيلية اغتالت في مدينة جنين بالضفة الغربية ثلاثة مواطنين فلسطينيين بالقرب من باب البلدية في المدينة وتضاربت التقارير حول انتماءاتهم ففيما قالت تقارير عبرية ان النشطاء ينتمون الى سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، قالت مصادر البوابة انهم من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح 

وأفادت مصادر طبية، أن قوات إسرائيلية خاصة اقتحمت محيط بلدية جنين، وأطلقت الأعيرة النارية تجاه المواطنين كمال عثمان الطوباسي، ومحمد مازن عزوقة، وسعيد أحمد حردان مما أدى إلى استشهادهم على الفور. 

وأضافت المصادر، أن إطلاق قوات الاحتلال الأعيرة النارية أدى إلى إصابة الصحفي علي السمودي، مراسل قناة الجزيرة، ومصور وكالة رويترز بالشظايا ووصفت حالته بالطفيفة. 

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال المعززة بنحو 25 آلية عسكرية، اقتحمت المنطقة تحت غطاء من الطائرات العسكرية المروحية من عدة محاور عقب العملية 

الى ذلك تجمع الالاف من الفلسطينيين امام مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله تأييدا له بعد اعلان ارئيل شارون انه في حل من وعد قطعه امام الرئيس جوروج بوش بعدم المس بالرئيس الفلسطيني. 

وقال أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني يوم السبت ان الانحياز الاميركي لاسرائيل شجع ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على توجيه تهديده الأخير للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وقال عرفات امام الاف المحتشدين إن "الشعب الفلسطيني باق حتى يوم الدين، والشهيد منه يساوي 40 شهيدا". وكرر عرفات عدم خوفه من تصريحات شارون، وقال إنه يعتبر نفسه مشروع شهادة. ودعا المجتمع الدولي الى توفير الحماية للشعب الفلسطيني وليس له شخصياً، في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل 

كتائب شهداء الأقصى تحذر 

وحذرت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح رئيس الوزراء الاسرائيلي من المس بالرئيس ياسر عرفات  

وقال بيان وصل البوابة نسخة منه "فلـــيذهب شــارون وحكــومته النازية إلى الجحيـــم والمساس برمز الشعب الفلسطيني وقائده ياسر عرفات سيجعل الأرض العربية بركانا ثائراً علي كل ماهو صهيوني في جميع أنحاء العالم وستستباح دماء الصهاينة أينما تواجدوا" 

واتهمت الكتائب ادارة الرئيس الاميركي بمباركة الجرائم الاسرائيلية ضد الفلسطينيين وطالبت بمراجعة اتفاقيات السلام بعد ان وصلت بالممارسات الاسرائيلية الى نقطة اللاعودة. 

ودعت الجماهير الى تكثيف مسيرات البيعة والتأييد للرئيس عرفات "رفض القرار الصهيوني وتهديدات النازي شارون والاستهزاء بها وبمن يقف وراءها من طغمة نازية مجرمة باتت تتصرف وكأنها سيد الكون الوحيد." والرد العملي علي كافة جرائم الاحتلال عبر تصعيد العمل العسكري والكفاحي والجهادى والعمليات الاستشهادية في كافة مناطق التواجد الصهيوني دون تفريق بين صهيوني وآخروستباح دماء كل مدني صهيوني اينما تواجد في العالم." ودعت الكتائب الى إعلان حالة الاستنفار القصوى والجهوزيةالتامة للرد الفوري والمباشر علي كافة جرائم الاحتلال وتسديد الضربات الموجعة له في كل مكان وليعلم الجميع أن الدم الفلسطيني هو الأعز والأغلى في معادلة الثمن.  

مزاعم حول احباط عملية  

وفي خطوة لها دلالاتها بالتزامن مع تهديد الرئيس ياسر عرفات قالت الشرطة الاسرائيلية انها احبطت عملية تفجيرية كان فلسطينيا يعتزم تنفيذها وقالت ايضا انها تبحث عن الحزام الناسف الذي كان سيستخدم في العملية 

 

وتقوم الشرطة بفحص ما إذا كان الفلسطيني قد تسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عملية بعد أن اعتقلته بالقرب من شارع "شوكو" في تل أبيب. وسيتولى التحقيق مع المعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك). 

وتقوم العشرات من سيارات الشرطة بالبحث عن شخص أقلّ المشتبه بسيارته. واستعانت الشرطة بطائرة من أجل العثور على الحزام الناسف. 

ويشار إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب واستنفار عشية حلول يوم ذكرى الكارثة النازية وعيد الاستقلال، تحسبًا لوقوع عمليات انتقامًا على اغتيال الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين 

—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك