اقفلت صناديق الاقتراع في السعودية الخاصة بالمرحلة الاولى لاختيار نصف اعضاء المجالس البلدية وعددها 38مجلسا بلديا بمنطقة الرياض من بين 1800مرشح.
وتنافس نحو 646 مرشحا على سبعة مقاعد لعضوية المجلس البلدي بمدينة الرياض من اجمالي 14مقعدا يتم اختيار نصفها الاخر بالتعيين. ومن المقرر ان تعلن النتائج الاولية باسماء المرشحين الفائزين بعضوية المجالس البلدية لمنطقة الرياض في وقت لاحق الليلة فيما تعلن النتائج بصورة نهائية خلال اليومين المقبلين.
وكان لتواجد اعداد كبيرة من الاعلاميين العرب والاجانب لمتابعة اعمال المؤتمر الدولي للارهاب اثره الايجابي في اكساب هذه الانتخابات زخما اعلاميا كبيرا وابرازها ضمن مظاهر الاصلاحات السعودية المستمرة. وينتظر السعوديون انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات المجالس البلدية فى ال 3 من شهر آذار/ مارس المقبل فى المنطقة الشرقية وعسير ونجران وجيزان والباحة. وتختتم انتخابات المجالس البلدية السعودية باجراء المرحلة الثالثة فى ال 21 من شهر نيسان/ ابريل المقبل لاختيار نصف اعضاء مجالس مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم وتبوك وحائل والجوف والحدود الشمالية
وهي أول انتخابات بلدية في تاريخ المملكة ولم يسمح للنساء بالمشاركة فيها.
ويبلغ عدد الناخبين في منطقة الرياض 470 ألف شخص لكنه لم يسجل على اللوائح الانتخابية سوى 140 ألفا منهم، أي أقل من 30 في المئة.
وأبدى أمين مدينة الرياض الأمير عبد العزيز بن عياف آل مقرن ارتياحه لسير العملية الانتخابية. وحول إبعاد النساء عن هذه الانتخابات، أعرب الأمير عبد العزيز عن تأييده لمشاركتهن في الانتخابات المقبلة.
ويذكر أن الانتخابات على هذا المستوى في المملكة تجري على ثلاث مراحل. بحيث تلي المرحلة الأولى، انتخابات في المناطق الشرقية والجنوبية الغربية في الثالث من آذار/مارس، يليها العملية الانتخابية في المناطق الشمالية والغربية حيث تقع مكة المكرمة والمدينة المنورة.