قال موقع "واللا" الإلكتروني الإسرائيلي في تقرير له نقلاً عن مصادر فلسطينية، إن قادة أجهزة المخابرات في السلطة الفلسطينية عقدوا لقاء أخيراً مع مسؤولين أمنيين في جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي (شاباك).
وأضاف الموقع أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون، ودخل يومه التاسع والعشرين اليوم الإثنين.
وكشف الموقع، الذي يعد واحداً من أهم المواقع الإخبارية الإسرائيلية، أنه لم يتم الوصول لأي تفاهمات.
ونقلت الصحيفة عمن وصفتها بالمصادر الفلسطينية أن كلاً من مدير المخابرات الفلسطينية العامة، ماجد فراج، وقائد الأمن الوقائي، زياد أبو الهوى شاركا في هذا اللقاء وطالبا الوفد الإسرائيلي بضرورة التوصل إلى تفاهمات مع الأسرى والاستجابة إلى مطالبهم من أجل إنهاء الإضراب.
وأشار الموقع إلى أن الجانب الفلسطيني اتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد إردان، بالمسؤولية عن اشتداد أزمة إضراب الأسرى وبالتسبب بحالة غليان في الشارع الفلسطيني بسبب رفضه مفاوضة الأسرى.
انتفاضة لمساندة الاسرى
أغلق شبان فلسطينيون اليوم الإثنين عدة طرق رئيسية مؤدية إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، دعماً لإضراب الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المحتجين أغلقوا طريق (سردا- رام الله) بشكل كامل بالإطارات المشتعلة وحاويات القمامة، واندلعت مواجهات مع أجهزة الأمن التي حاولت إعادة فتح الطريق.
كما أغلق الشبان طريق نابلس رام الله بالإطارات المشتعلة وحاويات القمامة بالقرب من مخيم الجلزون شمال رام الله، ومنعوا الحركة عبر الشارع، وعدة طرق أخرى رئيسية.
وكانت مجموعات شبابية أغلقت يوم أمس الأحد طرقاً فرعية مؤدية إلى رام الله في إطار ما تقول إنه احتجاجات على عدم تلبية مطالب الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ويواصل مئات الأسرى أغلبهم من حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 29 يوما على التوالي.
ويطالب الأسرى بإنهاء سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها وتحسين أوضاعهم المعيشية والرعاية الصحية لهم.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية من تدهور مستمر في صحة الأسرى المضربين ونقل العشرات منهم إلى مستشفيات إسرائيلية لتلقي العلاج.