اغلاق معبر رفح وهنية يتحدث عن تقدم في الحوار

تاريخ النشر: 21 يونيو 2006 - 12:04 GMT
اعلن اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية ان الحوار بين الفصائل حقق تقدما ملحوظا في الوقت الذي اعلن عن اغلاق معبر رفح في وجه المسافرين بعد انسحاب المراقبين الاوربيين

هنية يؤكد على تقدم في الحوار

اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية "ان الحوار الوطني الفلسطيني يحقق تقدما كبيرا" يشير الى ان الاطراف المشاركة فيه "على ابواب تحقيق اتفاق وطني".

وقال هنية خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الفلسطينية "ان الحوار الوطني الفلسطيني يسير في اجواء ايجابية وانه يحقق تقدما كبيرا يدفع بالاعتقاد ان كافة الاطراف الفلسطينية على ابواب تحقيق اتفاق وطني" متوقعا "ان السفينة الفلسطينية ستستمر وستصل الى بر الامان". واشار هنية الى ان " الخلافات المتبقية قليلة وانه من المتيسر حلها بشيء من الصبر والتواصل" واشاد ب "الدور الذي تقوم به كل القوى الوطنية والاسلامية وكافة مكونات الساحة الفلسطينية بالدفع اتجاه إنجاح الحوار". واشاد كذلك ب "الجهود الاستثنائية التي تبذل من حركتي حماس وفتح التي ساهمت في تقريب وجهات النظر وجسر الهوة للتوصل الى صيغة مشتركة ومقبولة من الجميع". واوضح هنية "ان الحكومة الفلسطينية التي تشارك في رعاية الحوار الوطني تؤكد ان الاطراف الفلسطينية في طريقها لفتح صفحة معمقة تعزز الوحدة وترسخ قيم التفاهم والعلاقات الوطنية الاخوية".

اغلاق معبر رفح

في هذه الأثناء أفادت تقارر أن المراقبين الأوروبيين العاملين في معبر رفح الحدودي قرروا وقف العمل هناك. يأتي ذلك بعد تلقيهم تحذيرات أمنية إسرائيلية بأن التواجد في المعبر يشكل خطرا على حياتهم. وقد أكدت مصادر أمنية فلسطينية هذا النبأ، وقالت إن معبر رفح يعتبر مغلقا إلى حين عودة الأوروبيين لعملهم.

وتقول المصادر الإسرائيلية إن هناك معلومات عن استعداد مجموعة فلسطينية للقيام بتفجير قرب المعبر. وكانت دول الاتحاد الأوروبي احتجت بشدة مؤخرا على قيام مسؤولين في الحكومة الفلسطينية بإدخال أموال عبر المعبر. ويتوقع الفلسطينيون أن يكون إغلاق المعبر والحشود الإسرائيلية مقدمة لهجوم عسكري كبير على شمال قطاع غزة تنفيذا لوعود الحكومة الإسرائيلية لسكان البلدات القريبة من القطاع بالتصدي لهجمات الصواريخ الفلسطينية.

جاء ذلك بعد أن هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس بما وصفه بإجراءات قاسية جدا وأكثر إيلاما، وتوعد في كلمة أمام المؤتمر الصهيوني العالمي بالقدس باستهداف قيادات الفصائل. كما وعد وزير الدفاع عمير بيرتس منذ يومين سكان بلدة سديروت بصفة خاصة بتحول جذري في التعامل مع صواريخ القسام.