تحطمت مروحية أميركية في جنوب أفغانستان مسفرة عن جرح جنديين أميركيين في ثاني حادث من نوعه خلال الـ48 ساعة.
وقال الجيش الأميركي إن الطائرة من نوع أباتشي الهجومية تحطمت خلال مهمة قال إنها تدريبية قرب قاعدة بغرام الجوية جنوبي أفغانستان.
وأكد بيان عسكري أميركي أن عملية التحطم لم تكن ناتجة عن نيران معادية، مشيرا إلى أنه تم نقل الجنديين الجريحين إلى القاعدة الأميركية لتلقي العلاج.
وكان الجيش أعلن الخميس عن تحطم مروحية أخرى من نوع شينوك بسبب اندلاع حريق بها أثناء قيامها بالهبوط قرب بلدة سبين بولداك قرب الحدود مع باكستان حيث تدور معارك مع مقاتلي طالبان, لكنه أكد أن الحريق ليس بسبب نيران معادية.
وأكد الجيش أن 31 جنديا من قوات التحالف كانوا على متن الطائرة لم يصابوا بأذى.
من جهة اخرى قال الجيش الاميركي الجمعة ان القوات الاميركية والافغانية قتلت ستة مسلحين مشتبه بهم في أحدث سلسلة من العنف المتصاعد من جانب متمردي حركة طالبان قبيل الانتخابات البرلمانية.
وقال بيان انه لم تقع اي اصابات في صفوف الجنود الاميركيين والافغان اثناء الاشتباكات التي وقعت بمقاطعة شينكاي باقليم زابل المضطرب قرب الحدود مع باكستان.
واضاف ان عشرة مسلحين اخرين اعتقلوا خلال الحادث. ولم يذكر البيان هويات المعتقلين. وقال ان المسلحين قتلوا عقب "مهاجمتهم القوات الافغانية والاميركية بالمنطقة التي يشنون بها عمليات لحفظ الامن والاستقرار".
وتنشط حركة طالبان وحلفاؤها من الاسلاميين من أمثال أفراد تنظيم القاعدة بشكل كبير في المناطق الجنوبية والشرقية من أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.
وقتل مئات الاشخاص غالبيتهم من المسلحين و37 جنديا اميركيا في التمرد خلال العام الجاري وهو أكثر الاعوام دموية منذ غزو القوات التي تقودها الولايات المتحدة لأفغانستان عقب الإطاحة بحكومة طالبان في اواخر عام 2001.
وكان اقليما كابول وارزكان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين المسلحين والقوات الافغانية والاجنبية هذا الاسبوع. يأتي تصاعد العنف في الاونة الاخيرة ضمن السباق نحو الانتخابات البرلمانية المقررة في ايلول/سبتمبر والتي تعهد المتمردون بافسادها.