أقال وزير الدفاع اليوناني الاحد قائد القوات الجوية بالبلاد بسبب تأخير عمليات البحث لعدة ساعات عن الطائرة الهليكوبتر التي تحطمت يوم السبت وأسفرت عن مقتل بطريرك الروم الارثوذكس.
وقتل بتروس بطريرك الروم الارثوذكس في الاسكندرية و 16 شخصا اخرين عندما تحطمت طائرتهم الهليكوبتر طراز شينوك في البحر على مسافة 30 كيلومترا قبالة جبل اثوس بشمال اليونان يوم السبت.
واعترف مسؤولون عسكريون كبار بحدوث عطل في الاتصالات وتأخير البدء في عملية البحث والانقاذ.
وقال رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس في مؤتمر صحفي "هناك اشخاص يتعين عليهم تحمل المسؤولية بشأن التأخير في الابلاغ عن فقدان الهليكوبتر." وتابع "ولهذا السبب فان وزير الدفاع سبيليوس سبيليوتوبولوس طلب بالفعل من رئيس اركان القوات الجوية اليونانية تقديم استقالته."
واضاف "قدم وزير الدفاع ايضا استقالته لي لاسباب تتعلق بالالتزام لكنها لم تقبل."
وركزت الصحف اليونانية الاحد على الحادث في صدر صفحاتها الاولى مشيرة الى ان هناك العديد من التساؤلات التي تحيط بالحادث.
وقالت صحيفة اثنوس ان هناك "تساؤلين هامين بشأن الرحلة المأساوية.. ما الذي تسبب في سقوط اكثر الطائرات الهليكوبتر امانا وما هو السبب في تأخر عمليات الانقاذ لمدة ساعتين بعد اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار."
ويرأس بتروس كنيسة الروم الارثوذكس في افريقيا التي يتبعها نحو 150 الفا غالبيتهم من اصل يوناني.
وقتل في الحادث ايضا المطرانان خريسوستوموس مطران قرطاج وايرينايوس البيلوسي اسقف مدغشقر نكتاريوس وثلاثة اخرون من رجال الدين بينهم كبير امناء البطريركية. اما القتلى الاخرون فهم شقيق البطريرك والمتحدث الصحفي باسمه وحارسه ومستشاران وخمسة من افراد طاقم الطائرة
