ويقول خصومه إنه يسعى لشق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تنتمي إليها الغالبية العظمى من المسيحيين المصريين. ويقول الأب ماكسيموس الأول إن كنيسته محاولة لإعادة الكنيسة على النهج الذي وضعه الآباء المؤسسون. غير أن خصومه يتهمونه بأنه مدعي ليس لديه الحق في تعيين نفسه رئيسا لكنيسة قبطية أرثوذكسية بديلة.
يذكر أن بعض التقديرات تشير إلى أن عدد المسيحيين من الأقباط الأرثوذكس في مصر نحو سبعة ملايين، بينما تعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي الأكبر والأقدم في البلاد. ويرأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا شنودة الثالث، 83 عاما، والذي يتلقى في الوقت الراهن علاجا طبيا في أوروبا. وكان البابا شنودة قد طرد الأب ماكسيموس من الكلية الإكليريكية (لتخريج رجال الدين الأقباط) في السبعينات نتيجة لكتاباته.
والآن وبعد عودته إلى مصر، يتهم الأب ماكسيموس قيادة البابا شنودة بأنها الأسوأ في تاريخ الكنيسة، حيث يقول إن أفعاله عمقت التوتر الطائفي مع الأغلبية المسلمة. كما ينتقد الأنبا ماكسيموس أيضا حظر الكنيسة القبطية شبه التام للطلاق. ويتحدث بثقة عن مستقبل مشرق للكنيسة الجديدة.
وتاريخيا انشق الاقباط المصريين عن الأرثوذكسية الشرقية وعن الكاثوليكية الغربية في عام 451 ميلادية غير أن الخبراء يقولون إن الأقباط محافظون بشدة وسيكون من الصعب للغاية إقناعهم بالخروج عن الكنيسة القبطية الأم ذات الإرث المترسخ لديهم تاريخا وتقليدا.