اقتحام جديد للأقصى وهدم بناية في سلوان

منشور 10 آب / أغسطس 2021 - 10:53
اقتحام جديد للأقصى

نفذ عشرات المستوطنين الثلاثاء، اقتحاما جديدا للمسجد الأقص ىبحراسة من القوات الإسرائيلية التي هدمت كذلك بناية سكنية في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس، في تصريح مقتضب أرسلت نسخة منه للأناضول، إن "116 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح الثلاثاء، بحراسة الشرطة الإسرائيلية".

ويتوقع قيام المزيد من المستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة ما بعد صلاة الظهر.

وتتم الاقتحامات على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر عبر "باب المغاربة" في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

وبدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات في العام 2003 رغم التنديد المتكرر من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

هدم في سلوان

الى ذلك، هدمت البلدية الإسرائيلية الثلاثاء، بناية سكنية في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة، بداعي البناء غير المرخص.

وقال فخري أبو دياب، عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان (غير حكومية)، لوكالة الأناضول إن طواقم البلدية وصلت برفقة قوات من الشرطة إلى بلدة سلوان حيث شرعت جرافة بهدم المنزل.

وأضاف إن المنزل مكون من شقتين للشقيقين رماح وعلي عودة. وذكر أن الشقيقين عودة، كانا يقطنان في المنزل منذ أكثر من 10 سنوات.

وأشار أبو دياب إلى أن طواقم البلدية وصلت إلى المنزل دون سابق إنذار، بداعي إقامته بدون الحصول على رخصة بناء.

وقال أبو دياب "البلدية الإسرائيلية تدّعي أن المنازل أقيمت بدون تراخيص بناء، وفي حقيقة الأمر فإن البلدية تمتنع عن منح رخص البناء للفلسطينيين"، مضيفا ان "عمليات الهدم التي تتم هي جزء من عملية تصفية وجودنا كفلسطينيين في بلدة سلوان ومدينة القدس الشرقية".

وتابع أبو دياب "يريدون تفريغنا من المدينة، خاصة وأن المنزل يقع على بعد عشرات الأمتار من السور الجنوبي للمسجد الأقصى". ولم تُعلّق البلدية الإسرائيلية على عملية الهدم.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت مؤخرا أنها قررت هدم عشرات المنازل في حي البستان (ببلدة سلوان)، وطرد عشرات العائلات الأخرى من منازلها في حي بطن الهوى في ذات البلدة.

أموال الضرائب 

على صعيد اخرـ ندد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الثلاثاء باقتطاع إسرائيل مبلغ 100 مليون شيكل (31 مليون دولار) من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، "غير شرعي".

""رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية

 

جاء ذلك خلال كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، التي عقدت بمدينة رام الله، طالب فيها السلطات الإسرائيلية بدفع كافة المستحقات المالية بما فيها الاقتطاعات.

وتقتطع إسرائيل بشكل شهري جزءا من أموال المقاصة (الضرائب الفلسطينية)، بمتوسط 30 - 33 مليون دولار، تحت مسميات مرتبطة بديون على شركات الكهرباء الفلسطينية، وأخرى لصالح المستشفيات الإسرائيلية.

ومنذ 2020، أضافت إسرائيل اقتطاعات شهرية بمتوسط 16 مليون دولار، بدل مخصصات تدفعها السلطة الفلسطينية للأسرى والمحررين وذوي الشهداء.

وقال اشتية: إن "استمرار هذه الخصومات الشهرية يضعنا في موقف مالي صعب، ويضعف قدرتنا على مواجهة احتياجاتنا المالية تجاه شعبنا، ورغم ذلك سنبقى أوفياء بالتزاماتنا تجاه شعبنا".

وبحسب مسح للأناضول لبيانات تعود لوزارة المالية الفلسطينية، بلغ إجمالي اقتطاعات إسرائيل من أموال المقاصة في النصف الأول 2021، نحو 628 مليون شيكل (193 مليون دولار).

وأموال المقاصة، هي الضرائب والرسوم المفروضة على السلع المستوردة من إسرائيل أو من خلالها، إلى السوق الفلسطينية، وتتولى وزارة المالية الإسرائيلية جبايتها بمقابل 3 بالمئة من قيمة المقاصة، البالغة 210 ملايين دولار شهريا.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك