اقتراح عاجل على جدول أعمال الكنيست حول انتهاك حرمة 'مأمن الله'

منشور 19 أيّار / مايو 2010 - 11:02

طالب عضو الكنيست مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، ببحث الانتهاكات التي تعرضت لها مقبرة مأمن الله الإسلامية في القدس، بشكل عاجل على جدول أعمال الكنيست.

وتأتي هذه المطالبة عقب النشر في صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية يُظهر تعرّض المقبرة التي تحتوي على آلاف القبور والتي يصل عمرها إلى ما قبل ألف عام ودُفن فيها العديد من العلماء والمجاهدين، لعمليات نبش للقبور وانتهاك لعظام الموتى، بهدف إخلاء هذه العظام من مكانها إلى مكان آخر في أطراف المقبرة حتى يتسنى بناء ما يسمى 'متحف التسامح' في المكان.

ويؤكد التقرير أن عمليات الحفر التي تنفذ في المقبرة تتم بشكل مخالف للتعليمات والضوابط التي يعمل فيها عادة في الحفريات الأثرية، حيث يتعرض العاملون في الحفريات للضغوطات المستمرة والمتواصلة من قبل إدارة 'مركز فيزنطال' القائم على بناء المتحف، وذلك بهدف إنهاء عملية نقل القبور وعظام الموتى بأسرع وقت ممكن قبل أن تتعالى مجددا الاعتراضات على المشروع.

وقد أظهرت الصحيفة صورا عديدة للقبور التي نبشت وللعظام التي هشمت وجمعت في كراتين خلال عمليات الحفر في المكان.

وقال النائب غنايم 'إن المعلومات حول نبش القبور الإسلامية في مقبرة مأمن الله، هي دليل واضح على مدى الاستهتار الذي تتعامل به إسرائيل، حكومة ومؤسسات، مع كل مكان مقدس وأثر وموقع ديني إسلامي. وهذه ليست المرة الأولى، والظاهر أنها لن تكون المرة الأخيرة التي تنتهك فيها إسرائيل حرمة المقدسات الإسلامية، فإسرائيل تميز ضد العرب أحياءً وأمواتا'.

وأضاف غنايم: 'إن تدمير مقبرة مأمن الله والتعامل الهمجي وغير الإنساني مع قبور وأموات المسلمين، هو نقيض التسامح ونقيض النهج الديمقراطي الذي تحاول إسرائيل تسويق نفسها من خلاله. 'إن الذي يريد أن يبني متحفا للتسامح بسلوك غير إنساني وغير حضاري وعلى حساب موتى المسلمين إنما يدل على مدى ضيق حدود التسامح لديه والتي لا تتعدى حدود هويته اليهودية. إنه تجاهل لوجود الآخر والتعامل مع العرب كـ 'أغيار' يحق لليهود انتهاك مقدساتهم وحرماتهم'


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك