اقرباء فتاة المحمودية يرفضون السماح لمحققين اميركيين بنبش قبرها

تاريخ النشر: 19 يوليو 2006 - 09:21 GMT

اعلن رئيس بلدية المحمودية التي شهدت مقتل فتاة عراقية وثلاثة من افراد عائلتها بعد اغتصابها من قبل جنود اميركيين، ان اقرباءها لن يسمحوا بنبش رفات الضحايا لاجراء اختبارات للطب الشرعي عليها.

وقال مؤيد فاضل رئيس بلدة المحمودية عبر الهاتف من البلدة التي قتلت فيها الاسرة ان من العار اخراج جثة من قبرها بعد الدفن.

واضاف ان اقارب الاسرة يرفضون مشيرا الى ان هناك محاذير اسلامية عامة تمنع نبش القبور.

وشكل مسؤولون محليون لجنة للتحقيق في القضية التي اظهرها الجيش الاميركي الى العلن الشهر الماضي.

ولم يتسن الوصول الى اعضاء من الاسرة ومسؤولين في الجيش الاميركي للتعليق على تطورات القضية التي اثارت حفيظة الرأي العام العراقي وعرضت خمسة اميركيين الى احتمال الحكم عليهم بعقوبة الاعدام بسبب عملية قتل واغتصاب مزعومة لفتاة في الرابعة عشر من عمرها وقتل والديها وشقيقتها الصغرى.

ووجه الجيش الاميركي اتهامات الى جنود اربعة في الخدمة بالاغتصاب والقتل واتهمت خامسا بالتقاعس عن الابلاغ. ووجهت محكمة مدنية اميركية اتهاما بالقتل والاغتصاب الى جندي سادس هو ستيفن جرين الذي ترك الخدمة فيما بعد.

وقال مسؤولون في مستشفى محلي انه لم تجر اختبارات من اجل اكتشاف الاغتصاب عندما تم احضار الجثث الاربع في 12 اذار/مارس مما يجعل الوصول الى دليل يدعم اتهامات الاغتصاب ضد الجنود الخمسة معتمدا بشدة فيما يبدو على شهادات المعنيين.

واشارت وثائق قضائية اميركية في قضية جرين ان المتهمين الاخرين يقولون انه قتل ثلاثة اعضاء من الاسرة ثم اغتصب عبير الجنابي وقتلها ايضا. وتوجه الوثائق اتهامات الى جندي اخري باغتصاب الفتاة وتتهم اثنين اخرين بالتواجد في المنزل اثناء القتل.