قررت اللجنة الأثرية العليا المشتركة المصرية - الفرنسية الاحد، وغداة جولة قامت بها في معابد الكرنك، ابقاء تمثال نفرحوتب الاول من الأسرة الـ13 والذي عثر عليه في مكانه تحت مسلة حتشبسوت، خوفاً من تعرض هذا الموقع الاثري المهم لاضرار.
واوضح الامين العام للمجلس الأعلى للآثار رئيس الوفد المصري في اللجنة المشتركة زاهي حواس أن من أهم اسباب قرار اللجنة إبقاء تمثال نفرحوتب، ويعني "الطيب الجميل"، في مكانه هو "تخوف اللجنة مما قد تتعرض له مسلة حتشبسوت التي تشكل معلماً مهماً في معابد الكرنك للأخطار من جراء عملية فك وإعادة تركيب البوابة التي يقع تحتها التمثال ومن عمليات الحفر اللازمة لاستخراجه".
وجاء اعلان هذا الاكتشاف السبت خلال جولة قام بها حواس مع أفراد البعثة الفرنسية وعدد من الصحافيين على مشاريع الترميمات والحفريات وإعادة بناء بعض المنشآت التي تقوم بها البعثة الفرنسية في مجمع معابد الكرنك.
وقال عضو البعثة الفرنسية فرنسوا شيري ان التمثال كان مطموراً تحت بوابة حجرية تشكل مدخل معبد الملك تحتمس الاول الذي حكم مصر من 1530 الى 1520 قبل الميلاد، وقرب مسلة الملكة حتشبسوت، المرأة الوحيدة التي حكمت مصر القديمة وأطلقت على نفسها لقب فرعون (بين عامي 1504 و1484 قبل الميلاد) وذلك بعد زواجها من اخيها تحتمس الثاني.
وأشار استاذ الآثار في جامعة القاهرة الامين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار علي رضوان إلى أن اهمية الكشف تكمن في "وجود امكان اكتشاف المزيد في هذه البقعة المقدسة من الاراضي المصرية في الأزمنة القديمة".