اكثر من 160 قتيلا في معارك بين اسلاميين في باكستان

تاريخ النشر: 24 مارس 2007 - 09:40 GMT
البوابة
البوابة

تم التوصل الى هدنة الجمعة في المعارك بين اسلاميين اجانب يشتبه بعلاقتهم بالقاعدة ومقاتلين محليين كانت اوقعت 160 قتيلا منذ الاثنين وفق ما اعلن مسؤولون محليون باكستانيون.

وجاءت هذه الهدنة ليل الخميس الى الجمعة بعد وساطة "جيرغا" (هيئة تقليدية) ضمت طالبان باكستانيين وزعماء دينيين محليين بحسب المصادر ذاتها.

وقال مسؤول في اجهزة الامن لوكالة فرانس برس "توقفت المعارك منذ الليلة الماضية غير ان مقاتلي الجانبين لا يزالون في مواقعهم على المرتفعات".

وكانت المعارك اندلعت الاثنين بين مقاتلين اجانب اغلبهم من الاوزبك واسلاميين محليين سعوا الى نزع اسلحة الاجانب في اقليم جنوب وزيرستان على بعد 300 كلم جنوب غرب اسلام اباد.

بيد ان الهدنة لا تزال هشة بحسب المصادر المحلية وذلك بسبب رفض زعيم المقاتلين المحليين الملا نظير سحب رجاله قبل تسليم الاجانب اسلحتهم.

وقال المسؤول ان "نظير تبنى موقفا حازما جدا ويريد ان يسلم الاوزبك اسلحتهم الى زعماء القبائل المحلية".

واوقعت معارك الايام الاربعة التي استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة حوالي 160 قتيلا وفق ما افاد حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية علي محمد جان اوراكزاي.

واوضح الحاكم ان بين القتلى 130 اوزبكيا وشيشانيا وما بين 25 وثلاثين ناشطا محليا مضيفا ان 62 ناشطا اجنبيا اعتقلوا بينهم اوزبك وشيشانيون ومن جنيسات اخرى.

وقال الحاكم ان "سكان وزيرستان انتفضوا ضد الاجانب بمحض ارادتهم. وادركوا ان وجود هؤلاء ليس الا مصدرا للمشاكل للسكان المحليين".

واضاف "ان هؤلاء الاجانب مسؤولون عن ارتفاع معدل الجريمة ويعرقلون العمل التنموي. وطلبت منهم القبائل المحلية المغادرة غير انهم ردوا باستخدام السلاح".