وقالت شبكة الاخبار الامريكية (سي ان ان) ان عدد القتلى الفعلي هو 3114 قتيلا في الوقت الذي يتوقع ان ترتفع تلك الحصيلة مع استمرار ذلك البلد الجنوب اسيوي في تقييم مدى الاضرار التي تسبب بها الاعصار الذي يعد الاسوأ منذ سنوات.
وكان رئيس الهلال الاحمر البنغلاديشي توقع ان يصل عدد ضحايا الاعصار ما بين خمسة الاف وعشرة الاف قتيل في الوقت الذي قالت منظمة الصليب الاحمر ان الاعصار طال ما لا يقل عن مليون عائلة.
من جانبها قالت هيئة الاذاعة البريطانية /بي بي سي/ الملتقط بثها هنا اليوم ان المساعدات الدولية بدات تتدفق الى بنغلاديش التي اعتبرت الحدث كارثة وطنية.
واعلنت الولايات المتحدة من جانبها انها سترسل مواد اغاثة قيمتها مليونا دولار فيما وعدت دول اخرى من بينها اعضاء في الاتحاد الاوروبي بالحذو حذوها.
وقد دمر الاعصار الاف المنازل وادى الى تقطع الاسلاك الكهربائية وانجراف المحاصيل.
ويصارع الاف الناجين من اجل تامين احتياجاتهم الاساسية كالخيام والارز ومياه الشرب.
من جانبها عبرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عن تعاطفها مع شعب بنغلاديش واعلنت تقديم الولايات المتحدة معونة بقيمة مليوني دولار.
كما اعلن الاتحاد الاوروبي وكل من بريطانيا وفرنسا والمانيا نيتها تقديم مساعدات.
ووجه البابا بنديكتوس السادس عشر في قداس الاحد نداء بتقديم كل مساعدة ممكنة لبنغلاديش.
وتعمل طواقم الاغاثة الدولية جنبا الى جنب مع قوات الجيش في بنغلاديش لايصال الامدادات الى المناطق النائية وقد وصلت الطواقم الى معظم تلك المناطق جنوب بنغلاديش.
ونقلت الاذاعة عن احد الناجين واسمه عبدالجليل قوله ان الناس فقدت كل شيء. ولا تدري ماذا تفعل انه على الصعيد الشخصي بحاجة الى النقود لمباشرة اعماله من جديد.
وفي بارجونا قال المزارع اسعد علي ان الناس تجمعوا حول المروحيات التي كانت تلقي معونات غذائية.
ويقول المسؤولون ان 95 في المئة من محصول الارز تعرض للتلف بفعل الاعصار وان المحاصيل الاخرى قد جرفت.
وجاء اعصار سيدر بعد شهور من فيضانات مدمرة اجتاحت بنغلاديش.
يذكر ان بنغلاديش تتعرض لاعاصير كل سنة ولكن اعصار سيدر كان الاكثر تدميرا في السنوات العشر الماضية