اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان اكراد العراق "يتلقون اسلحة من مصادر مختلفة" لوقف تقدم جهاديي "الدولة الاسلامية".
واضاف المسؤول "سيتلقون شيئا بسرعة" بعد تقدم مسلحي "الدولة الاسلامية" الكبير في مناطق كردية شمال العراق، مؤكدا ان الاكراد "يلقون الاسلحة من عدة مصادر" رافضا تسمية الدول المعنية.
ردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة تقدم السلاح قال "لا يمكنني الخوض في ذلك".
واضاف "تجري مناقشات كثيرة حاليا بين دول كثيرة"، مضيفا "سيتلقون شيئا بسرعة".
وتاتي هذه التصريحات مع وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى سيدني للمشاركة في محادثات عسكرية سنوية مع استراليا.
والاثنين اعلنت مصادر امنية ان مسلحي "الدولة الاسلامية" استولوا من القوات الكردية على مدينة جلولاء وقتلوا 10 منهم على الاقل في معارك طاحنة استمرت يومين.
وطلبت باريس من الاتحاد الاوروبي "حشد امكاناته" لتلبية طلب التسلح الذي وجهه رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني، وذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية لوران فابيوس الى نظيرته الاوروبي كاثرين اشتون.
وقال فابيوس الاحد ان باريس تتشاور مع شركائها في الاتحاد الاوروبي بخصوص تزويد الاكراد بالسلاح. وصرح لتلفزيون فرانس 2 من اربيل عاصمة كردستان العراق "بشكل او باخر، ينبغي ان يتلقوا بالتاكيد معدات تجيز لهم الدفاع عن انفسهم وشن هجوم مضاد".
واضاف من المدينة التي لا تبعد كثيرا عن الجبهة مع مسلحي التمرد الاسلامي "سنبحث هذا الامر في الايام المقبلة بالتشاور مع الاوروبيين".
وتعهدت فرنسا وبريطانيا دعم العملية التي تقودها الولايات المتحدة لمساندة المدنيين العراقيين والكثير منهم من الاقلية الايزيدية، الذين ينزحون هربا من تقدم فتاك لمسلحي "الدولة الاسلامية"، فيما توفر الدول الثلاث مساعدات طارئة للمدنيين المحاصرين تشن الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع للتمرد.
في وقت سابق الاثنين ابدى كيري الدعم التام للرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم في مقاتلة المسلحين الاسلاميين وحذر رئيس الوزراء نوري المالكي من اثارة المشاكل.
ويعتبر الكثير من العراقيين المالكي مسؤولا عن النزاع الجاري مؤخرا في شمال العراق ويؤكدون انه رسخ الطائفية في البلاد.