الأردنيان المتسللان يعانيان ظروف اعتقال سيئة لدى الاحتلال

تاريخ النشر: 25 مايو 2021 - 09:21 GMT
التحقيق معهما بشكل متواصل على يد محققي مخابرات وشرطة منذ اليوم الأول لاعتقالهم
التحقيق معهما بشكل متواصل على يد محققي مخابرات وشرطة منذ اليوم الأول لاعتقالهم

 كشف محامي الأردنيين اللذين تسللا للأراضي الفلسطينية المحتلة، عن تفاصيل لقائه بهما داخل أحد المعتقلات الإسرائيلية، والتفاصيل التي رافقت عملية تسللهما عبر الحدود الأسبوع الماضي.

وقال المحامي خالد محاجنة في تصريح نقلة موقع ”هلا أخبار” الالكتروني  إن الشابين تسللا إلى “إسرائيل” يوم السبت الماضي عبر البيارات الأردنية ومن ثم عبروا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي القريب من مكان سكنهما في بلدة صما بمحافظة اربد.

  بعد قطع الحدود قاما بالمشي على الأقدام حوالي 30-35 كيلومتر استغرق المشي حوالي يوم ونصف حتى أن وصلوا إلى منطقة مأهولة بالسكان وهي منطقة قريبة من طبريا – بيسان.

وبين أنه تم اعتقالهما على يد سيارة شرطة للاحتلال عبرت من المكان عن طريق الصدفة، حيث إن لباسهما كان ملفتا للنظر، وتم استجوابهما بشكل أولي.

ويضيف المحامي محاجنة بالقول، إنه تم نقلهما إلى مركز الشرطة والتحقيق معهما بشكل أولي، ومن ثم تم تحويلهما لمركز تحقيق تابع للمخابرات الإسرائيلية.

 يتعرضان لأساليب تحقيق مختلفة ومرعبة، مضيفاً أن التحقيق معهما بشكل متواصل على يد محققي مخابرات وشرطة منذ اليوم الأول لاعتقالهم.

وتابع أنهما “يعانيان من ظروف اعتقال سيئة للغاية في مراكز التحقيق المختلفة التي تواجدوا بها وظروف تفتقر للحد الأدنى من الإنسانية منها سوء الطعام عدا عن تكبيل اليدين والرجلين خلال ساعات اليوم كوسيلة ضغط”.

ولفت إلى أنه تم تمديد اعتقالهما ليوم الخميس من أجل تحديد موقفهما من قبل النيابة العامة حول الملف والتحقيق.