أبعدت الأجهزة الأمنية الأردنية المختصة 23 عراقيا اتهمتهم بنشر "التشيع الديني" في مخيما للاجئين الفلسطينيين شمال العاصمة عمان.
ووفقا لتقرير لصحيفة "الوطن" السعودية فان مصادر في حزب جبهة العمل الاسلامي،التابع للاخوان المسلمين، ابلغتها بأن تحقيقا تم مع ستة أعضاء في التيار الإسلامي بتهمة التشيع على يد أكاديمي يدعى حسن الصواف يدرس في إحدى الجامعات الأردنية.
وقالت المصادر للصحيفة إن هؤلاء الأعضاء التابعين لشعبة الحزب في مخيم البقعة الذي يستضيف 100 ألف لاجئ فلسطيني اعترفوا أثناء التحقيق معهم بأنهم تلقوا تعليما دينيا على يد ذلك المدرس الذي يناصر التيار الشيعي السياسي الذي تقوده إيران في المنطقة.
وبينت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها أن المتهمين بالتشيع برروا حملهم لأفكار إيران بحالة العنف في العراق وفلسطين نتيجة الأعمال التي تقوم بها قوات الاحتلال في كلا البلدين.
وكان المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات أقر بوجود حالات تشيع سياسي في صفوف الإخوان المسلمين وهو الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى التحقيق في هذا الموضوع باستدعاء الكثير من العائلات والتحقيق معها لمعرفة ولاءاتها السياسية والعقائدية.