أفادت مصادر دبلوماسية واعلامية مطلعة ان السلطات الأردنية ألقت القبض مؤخرا على شبكة إسرائيلية لتهريب الاسلحة إلى اقليم دارفور غرب السودان.
وواضحت المصادر انه تم اعتقال شخصين يحملان جوازي سفر اسرائيليين وان احدهما يعمل بصورة مباشرة مع داني ياتوم الابن الاصغر لمدير جهاز الاستخبارات الاسرائيلى السابق وأحد مستشاري ايهود باراك، وانه ادلى بمعلومات مؤكدة تفيد بتورط شيمون ناور وهو صاحب شركة استيراد وتصدير اسرائيلية فى تهريب أسلحة بالفعل الى اقليم دارفور.
وقالت المصادر، وفقا لصحيفتي "الشرق الاوسط" السعودية و"العرب اليوم" الاردنية، ان المذهل في اعترافات المتهمين أنهما قد أرشدا بالفعل على صاحب الأسلحة ويدعى اموس جولان وهو يدير مصنعا للأسلحة فى تل أبيب وله مكتب استشاري لتسليح الحركات المسلحة فى الدول العربية والمنظمات الخاصة وشركات الأمن.
وأشارت الى أن المتهمين قد ساعدا بعض الأفراد من حركات التمرد في دارفور لتلقي التدريبات العسكرية في اسرائيل بصفة رسمية وان أحد المتهمين أرشد بالفعل على اسم الأماكن التي كان المتمردون يقابلونهما فيها داخل الأراضي السودانية والجهات التى كانوا يتدربون فيها في اسرائيل.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات قد اكتملت الآن بصورة نهائية وان العاصمة العربية التي ضبطت الشبكة ستتخذ القرار المناسب بحق المتهمين بعد ثبوت الأدلة كافة التى تؤيد الاتهامات بصورة رسمية ضدهما.
واشارت المصادر الى الان المخابرات الاردنية سملت السودان ملفا عن القضية وقد ربطت هذه المصادر بين الزيارة التي قام بها الثلاثاء وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الى العاصمة الاردنية.