أصدرت الجماعة بياناً في وقت متأخر مساء الثلاثاء عقب لقاء بين قياداتها ومسؤولين حكوميين وأمنيين يؤكد «التزامها بثوابت الوطن والدستور والقوانين النافذة والولاء الصريح والواضح للوطن والملك». وتؤكد الجماعة «رفضها الصريح لأي تصريحات أساءت إلى مشاعر ذوي ضحايا تفجيرات فنادق عمان والشعب الأردني» في إشارة إلى تصريحات أدلى بها نواب للجماعة أثناء تقديمهم التعزية بأبي مصعب الزرقاوي ووصفهم إياه بأنه «شهيد ومجاهد».
ويشدد البيان على «الالتزام المطلق بتقديم المصالح الوطنية الأردنية على كل ما سواها من المصالح ورفض تقديم أي طرف آخر على حساب الأردن ومصالحه تحت أي ظرف كان ولأي مبرر كان والإقرار باحترام النهج الديمقراطي والتعددية السياسية».
كما يؤكد «الاستنكار الصريح للإرهاب بكافة أشكاله ومهما كان مصدره وللممارسات والأعمال الإرهابية وتحديدا تلك التي تستهدف الأردن ومصالحه العليا واستنكار الأعمال الإرهابية التي استهدفت امن الأردن ، وخصوصا تفجيرات الفنادق».
وتابع البيان أن الجماعة«ترفض الفكر التكفيري الهدام بكل أشكاله وإعلان العزم على محاربته والالتزام بما اجمع عليه علماء الأمة الإسلامية ومن أصحاب المذاهب الثمانية على أن كل من يتبع هذه المذاهب لا يجوز تكفيره ويحرم دمه وماله وعرضه».