الأردن: الشبكة الإرهابية كانت تنوي تفجير قنبلة كيماوية

منشور 17 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول اردني مقرب من التحقيقات ان شبكة ارهابية كانت تنوي استخدام قنبلة كيماوية ضد مقر المخابرات كان يمكن ان توقع 20 الف قتيل. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لقد وجدنا موادا اولية لتصنيع قنبلة كيماوية كان بالامكان اذا انفجرت، ان تقتل حوالي 20 الف شخص وتؤدي الى دمار على امتداد لا يقل عن كيلومتر واحد. واضاف ان الاعتداء كان يستهدف من ضمن المنشآت الاردنية مبنى المخابرات الواقع في احدى تلال غرب عمان. واضاف ان الشبكة كانت تنوي استخدام الغاز السام ضد السفارة الاميركية ومقر رئاسة الوزراء في عمان. 

وتابع ان الشبكة كانت تستهدف ايضا وزارات حيوية مشيرا الى انها مرتبطة على الارجح بفضيل نزال الخلايلة المعروف باسم ابو مصعب الزرقاوي. وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اكد الثلاثاء ان المخطط الارهابي الذي تمكنت الاجهزة الامنية من احباطه كان سيحصد ارواح الاف المواطنين واصفا اياه بجريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها وذلك في رسالة الى اجهزة المخابرات الاردنية. 

وكان مسئول اردني رفيع المستوى اكد لوكالة الصحافة الفرنسية في العاشر من نيسان/ابريل ان السيارات التي ضبطتها الشرطة كانت محشوة بالمتفجرات و مواد اولية لتصنيع قنبلة كيماوية. 

وكان مسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية اعلنوا ان السلطات الاردنية احبطت الاسبوع الماضي هجوما كان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن يخطط لشنه على السفارة الاميركية في عمان. وقال المسئولون ان الخطة كشفت بعد اعتقال اعضاء خلية ارهابية يعتقد انها على علاقة بابي مصعب الزرقاوي كانوا يخططون للهجوم على منشات حكومية اردنية. 

وقد حكمت محكمة امن الدولة الاردنية في السادس من نيسان/ابريل بالاعدام على ابو مصعب الزرقاوي الذي وضعت واشنطن مكافأة مالية لمن يساعد في القاء القبض عليه، الى جانب سبعة متهمين اخرين في قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي في عمان. ويتهم ابو مصعب الزرقاوي الذي يحاكم غيابيا بأنه العقل المدبر للاعتداء الذي نفذ في تشرين الاول/اكتوبر 2002 وراح ضحيته لورانس فولي (62 عاما) المسؤول في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، بثماني رصاصات اطلقت عليه في حديقة منزله في عمان بينما كان يستعد للتوجه الى مكتبه.

مواضيع ممكن أن تعجبك