الأردن يدين عشرة إسلاميين متشددين

تاريخ النشر: 02 مايو 2006 - 03:13 GMT

أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن أحكاما بالسجن بحق عشرة إسلاميين متشددين بعد أن وجدت أنهم خططوا لشن هجمات على مسؤولين في شؤون محاربة الإرهاب وقوات أمريكية.

وقد تراوحت مدة الأحكام بين السجن سنتين وخمس سنوات. أمّا "معتصم سليمان" الذي يُدّعى أنه زعيم المجموعة، فقد حكمت المحكمة بسجنه خمس سنوات مع الأشغال الشاقة "للتآمر للقيام بهجمات إرهابية". وكان المدانون قد أوقفوا في العام الماضي. وقد تم إطلاق سراح سبعة موقوفين آخرين كانوا متهمين بالانتماء إلى المجموعة. وكانت مصادر قضائية أردنية قد أعلنت أنه يتم التحقيق مع 17 موقوفا أصدرت النيابة العامة لائحة اتهام بحقهم. وقد كشفت النيابة العامة في حينها أن أحد الموقوفين سوري الجنسية ومتهم بالتآمر بقصد القيام بـ"أعمال إرهابية" واخرى من شأنها تعكير صفو العلاقة مع دولة أجنبية، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وكان المتهم الأول في القضية "معتصم سليمان" قد اعتُقل من قبَل السلطات السعودية التي رحلته إلى الأردن عام 2003 بعد اتهامه بمحاولة زرع أفكار متطرفة لدى الطلاب. وأوردت لائحة الاتهام إن معتصم تأثر بمؤلفات أحد ابرز منظري الحركة السلفية في العالم أبو محمد المقدسي، المعتقل في الأردن منذ خريف العام الماضي.

وحاول المتهم الأول السفر للعراق للالتحاق بالمسلحين هناك عقب دخول القوات الامريكية في نيسان /إبريل عام 2003، وذلك عن طريق سورية.

وأضافت لائحة الاتهام أن معتصم جنّد عددا من الأردنيين للقتال في العراق ضد القوات الأمريكية من بينهم أربعة متهمين هم زياد النسور، وأبو راس، ومحمد البواب ومأمون خضر. وأحبطت السلطات الأردنية محاولة التسلل للعراق بعد أن اعتقلت السوري خالد سرقوش، الذي كان يخطط لعملية التسلل. بعد ذلك اتفق المتهم الأول مع عنصر آخر على تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية لا سيما ضد ضباط مخابرات متخصصين في مكافحة الارهاب وذلك باستخدام بندقية قنص.

كما جند أعضاء الخلية عناصر جديدة، وسعوا إلى تأمين السلاح من أجل تنفيذ مخطط الاغتيالات، إلا أن عناصر الاستخبارات العامة أحبطوا العملية في مهدها، حسبما جاء في لائحة الاتهام