الأردن يرفض إدخال مساعدات من أراضيه لمخيم الركبان

تاريخ النشر: 20 أبريل 2020 - 11:47 GMT
مخيم الركبان في الصحراء السورية
مخيم الركبان في الصحراء السورية

 أعلنت وزارة الخارجية الأردنية الإثنين إن وزير الخارجية أيمن الصفدي أبلغ في إتصال هاتفي المبعوث الأممي الخاص الى سوريا غير بيدرسون إنه لن يسمح بدخول أي مساعدات الى سكان مخيم الركبان في الصحراء السورية على الحدود مع الأردن تحسبا لفيروس كورونا المستجد.
وقالت الخارجية في بيان إن الصفدي أكد لبيدرسون أن “الأردن لن يسمح بدخول أي مساعدات إلى تجمع الركبان من أراضيه أو دخول أي شخص من التجمع إلى أراضي المملكة لأي سبب كان وأن حماية مواطنيه من جائحة كورونا هي الأولوية الأولى”.
وأوضح أن “تجمع الركبان للنازحين السوريين هو مسؤولية أممية سورية حيث إنه تجمع لمواطنين سوريين على أرض سورية وأن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم يجب أن تأتي من الداخل السوري”.
في المقابل، أكد الصفدي “دعم المملكة جهود الأمم المتحدة ودورها في مساعي التوصل لحل سياسي يجب أن تتكاتف جميع الجهود لتحقيقه، خصوصاً في هذه الظروف غير المسبوقة التي تستدعي التركيز على مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها”.

وأغلق الأردن المجاور لسوريا حدوده في المنطقة المذكورة منذ 2016 بعد هجوم دموي على الجنود الأردنيين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.
ويتطلب وصول مساعدات إلى المخيم — الواقع في منطقة تضم مقاتلين مدعومين من الولايات المتحدة — من مناطق يسيطر عليها النظام السوري الحصول على تصريح من النظام.
وصرح المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس في 30 آب/أغسطس الماضي أن نحو 12700 شخص لا يزالون في مخيم الركبان المعزول.
وفي شباط/فبراير من العام الماضي أعلنت الحكومة السورية وروسيا، الداعم الرئيسي لها، فتح ممرات للخروج من المخيم ودعت سكانه إلى الخروج.
وبحسب الأمم المتحدة فإنه خلال الأشهر الاولى من العام الماضي خرج أكثر من نصف عدد السكان من المخيم.
وفي شباط/فبراير من العام الماضي وصلت قافلة مؤلفة من 133 شاحنة ووزعت الغذاء والملابس ومستلزمات الرعاية الصحية والإمدادات الطبية على سكان المخيم.
وكانت هذه ثاني دفعة مساعدات تبلغ المخيم خلال ثلاثة أشهر.