الأردن ينفي وجود قوات للناتو قرب الحدود السورية

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 10:11
خارطة تظهر الحدود الأردنية السورية من جهة منطقة المفرق
خارطة تظهر الحدود الأردنية السورية من جهة منطقة المفرق

نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية راكان المجالي ، صحة أنباء بثتها وسائل إعلام أجنبية حول وجود قوات أمريكية أو تابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" قرب الحدود الأردنية مع سوريا.

ووصف وزير الدولة لشئون الإعلام والاتصال تلك الانباء بـ “الأمر البعيد عن الحقيقة وأبعد مما يمكن التفكير فيه على الإطلاق”.

وقال في تصريحات نشرتها الصحف الأردنية الثلاثاء، إن الموضوع السوري بالنسبة للأردن “دقيق وحساس ومتداخل ولا صحة لأي أنباء تتحدث عن وجود قوات أجنبية في الأردن قرب الحدود مع سوريا.. وهذا الحديث غير وارد على الإطلاق”.

وكانت مواقع إخبارية بريطانية قد أشارت إلى وجود قوات تابعة للناتو والجيش الأمريكي في الأردن قرب الحدود مع سوريا.

وقالت نقلا عن مصدر أردني موثوق به جدا أن مجموعات عسكرية أجنبية ، تقدر بمئات الأفراد، بدأت الانتشار خلال الأيام الماضية  قريبا من قرى مدينة “المفرق” الأردنية المحاذية للحدود السورية.

وقالت المصادر إن المئات من “ العسكريين الناطقين بغير العربية” شوهدوا خلال اليومين الماضيين وهم يتنقلون في سيارات عسكرية جيئة وذهابا ما بين “قاعدة المفرق الجوية” الأردنية ( 10 كم عن الحدود السورية) ، و محيط القرى الأردنية المتاخمة للحدود السورية مثل قرية “الباعج” (5 كم عن الحدود) ومحيط منطقة “بركة سد السرحان” وقريتي ” الزبيدية” و “النهضة”  المتاخمتين للحدود السورية مباشرة.

وأكد مصدر آخر من قرية ” أم السرحان” المعلومات السابقة موضحا بالقول” لم أستطع التثبت من اللغة التي يتحدثون بها ، فيما إذا كانت إنكليزية أم فرنسية ، لكن من المؤكد أن العسكريين الذين شاهدتهم في المنطقة ليسوا أردنيين وليسوا عربا ، ومعظمهم من ذوي البشرة البيضاء ، فيما بعضهم من ذوي البشرة السوداء ( الأفريقية) وليس السمراء العربية المعروفة”. وأكد المصدر أن هذه القوات ” لم تكن موجودة في المنطقة قبل أسابيع ، و لم يسبق لنا أن رأيناها في المنطقة من قبل”.

وأكدت مصادر أردنية وعراقية - حسب مواقع إخبارية -  أن بعض القوات الأميركية التي جرى سحبها مؤخرا من العراق ، في إطار عملية انسحاب قوات الاحتلال الأميركي ، أعيد نشرها في الأردن .

 وقال خبير إعلامي عراقي في لندن ، سبق له أن عمل مستشارا إعلاميا لدى أول حكومة عراقية بعد الغزو الأميركي ، أستطيع أن أؤكد أن قسما من القوات الأميركية التي انسحبت مؤخرا من ” قاعدة عين الأسد” العراقية في منطقة ” الأنبار” جرى نقلها إلى الأردن .


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك