اكدت مصادر سورية مطّلعة أن زيارة رئيس الحكومة محمد ناجي العطري، إلى لبنان لن تحصل قبل إنجاز هذه ملفات يجري إعدادها والتي تعني البلدين في الوزارات المختصة في لبنان وسوريا، بمتابعة من المجلس الأعلى اللبناني-السوري.
وبذلك يكون للزيارة قيمة تتجاوز "شم الهوا اللبناني"، علماً أن الأولويات اتفق عليها بين الرئيس الأسد والحريري خلال اجتماعهما الأول، واتفق على أن النجاح يقتضي العمل في الظل، ويجري متابعة التفاصيل العالقة، سواء عبر الاتصال المباشر بين الرئيس الأسد والحريري أو عبر اتصال مستشار الحكومة اللبنانية نادر الحريري والمسؤولين السوريين.
وكشف أحد المقربين من سوريا أن الرئيس الأسد في صدد إنشاء فريق عمل من مجموعة اختصاصيين، يرأسه بنفسه، يعنى بـ"العلاقات اللبنانية - السورية" من الجانب السوري. واشار المصدر إلى أن نموذج الوزير الاسبق ميشال سماحة هو الأفضل في عيون الأسد، لأن "سماحة حين يزور العاصمة السورية يدفع من جيبه أجرة غرفة الفندق الذي ينزل فيه، لا يتدخل في ما لا يعنيه، لا يملأ الدنيا صخباً بما يفعله، لا يهدي مسؤولين سوريين ولا يُهدَى"، علماً أن الملامح الأولية لفريق عمل الأسد اللبناني - السوري بدأت تظهر