الأسد: مجموعات اسلامية متشددة تفر للبنان بعد مطارتها في سوريا

تاريخ النشر: 26 يونيو 2006 - 02:52 GMT
قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة صحفية نشرت يوم الاثنين ان مجموعات اسلامية متشددة تحمل افكارا مشابهة لفكر تنظيم القاعدة تلجأ الى لبنان بعد مطاردة القوى الأمنية السورية لها.

وقال الأسد في مقابلة نشرتها صحيفة الحياة "كثير من المجموعات التي نطاردها جزء منها يفر من سوريا الى لبنان لانه الأقرب والأسهل والطرق جبلية."

وتقول الحكومة السورية انها كثفت عملياتها لاحتواء الجماعات المسلحة واحبطت هجمات على اهداف داخل البلاد.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قتلت القوى الأمنية السورية أربعة أشخاص قالت الحكومة حينها انهم كانوا جزءا من مجموعة اسلامية مسلحة حصلت على أسلحة من دولة مجاورة لشن هجمات تخريبية على مؤسسات سورية.

وقال الأسد ان الجماعات المسلحة المناهضة للاحتلال الامريكي في العراق لا ترتبط ارتباطا مباشرا بشبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وأضاف "لا يربط بينها شيء سوى الفكر التكفيري."

وتابع بقوله "أغلبهم حالات تفاعلت مع الوضع في العراق والبعض منهم عبر التلفزيون والبعض الآخر ذهب الى هناك وتفاعل أكثر وعاد بفكر مختلف تماما وأحيانا يخلط هؤلاء بين الكره للامريكي الذي يقتل العراقي وبين ان يكونوا متطرفين ويخرجون عن دينهم ويذهبون باتجاه التطرف."

وقال الأسد "أغلبهم يحاول الحصول على أموال لتمويل عملياته لانه يجاهد كما يعتقد في سبيل الاسلام."

وتقول سوريا انها اتخذت اجراءات على حدودها الطويلة مع العراق لمنع تسلل مقاتلين عرب اليه لكن الامريكيين يقولون ان التسلل مستمر.

وتضغط الولايات المتحدة على دمشق لاغلاق حدودها لمنع المتشددين من عبورها الى العراق لمحاربة القوات الامريكية هناك. وتقول سوريا انها تبذل قصارى جهدها ولكنها تدعو واشنطن وبغداد الى بذل المزيد.

وفي ديسمبر كانون الاول الماضي أعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عن هجوم على اسرائيل انطلاقا من لبنان في إطار "هجوم جديد" على الدولة اليهودية. وبدا انه اول اعلان للمسؤولية من جانب التنظيم من لبنان.

وفي يناير كانون الثاني اتهم لبنان ايضا 13 شخصا يشتبه بانهم من عناصر القاعدة بالتخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية واعداد شبان لبنانيين ولاجئين فلسطينيين في البلاد للقتال في العراق.