خبر عاجل

الأسد وعبدالله الثاني: لا سلام إلا السلام الشامل

تاريخ النشر: 11 مايو 2009 - 03:09 GMT

أكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد في نهاية مباحثاتهما في دمشق الاثنين على اهمية التوصل الى حل شامل للصراع في الشرق الاوسط.

قال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله والرئيس الاسد اكدا على "ضرورة شمولية الحل الذي يجب ان يؤدي الى معالجة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين وفي سياق اقليمي شامل على استعادة جميع الاراضي السورية واللبنانية المحتلة وفي اطار ما نصت عليه مبادرة السلام العربية والمرجعيات المعتمدة".

وبحث العاهل الاردني والرئيس السوري "الجهود المبذولة للتوصل الى سلام شامل ودائم في الشرق الاوسط يضمن استعادة جميع الحقوق العربية وفق مبادرة السلام العربية".

وتنص مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت في اذار/مارس 2002 واعيد تفعيلها في مارس/آذار 2007 في قمة الرياض، على تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة منذ 1967.

وشدد الاسد والملك عبد الله الثاني على "اهمية تعزيز التضامن العربي خلال المرحلة المقبلة وصولا الى موقف عربي موحد للتعامل مع القضايا الاقليمية ومواجهة التحديات المشتركة".

واوضح البيان ان الملك عبد الله وضع الرئيس الاسد "في ضوء نتائج المباحثات التي اجراها في العاصمة الاميركية واشنطن الشهر الماضي بهدف اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام في المنطقة".

وفي دمشق، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان الرئيس السوري والعاهل الاردني شددا خلال اللقاء على "اهمية دعوة الادارة الاميركية الجديدة لسلام شامل في المنطقة يستند على مرجعية مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام الامر الذي يضمن الامن والاستقرار لشعوب المنطقة وينعكس ايجابا على السلام والامن الدوليين".

واضافت أن الاسد والملك الاردني "عبرا عن ارتياحهما للمستوى التي وصلت اليه العلاقات الثنائية وعن الرغبة في فتح افاق جديدة للتعاون لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين".

كما تم "استعراض الاجواء الايجابية السائدة على صعيد العلاقات العربية والدولية بالاضافة الى علاقات الاخوة التي تجمع الاردن وسوريا والتعاون القائم بين البلدين في مجالات متعددة".

واكدا على "ضرورة تحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني بما يعزز الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية ولا سيما مع وصول حكومة اسرائيلية يمنية ترفض السلام واعادة الحقوق لاصحابها".

واستكمل الرئيس الاسد والملك الاردني خلال مأدبة غداء اجتماعا موسعا حضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومستشارة رئاسة الجمهورية للشؤون السياسية والاعلامية بثينة شعبان وسفير سوريا في الاردن بهجت سليمان وعن الجانب الاردني ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي وايمن الصفدي مستشار الملك الاردني وناصر جودة وزير الخارجية وعمر العمد سفير الاردن بدمشق.