الأسد يتفقد النازحين خارج دمشق ويؤكد: مستمرون في محاربة الإرهاب

تاريخ النشر: 12 مارس 2014 - 02:10 GMT
البوابة
البوابة

قالت وسائل الاعلام الحكومية إن الرئيس السوري بشار الأسد تفقد المهجرين في بلدة عدرا الاربعاء في ظهور نادر خارج العاصمة دمشق.

وقال التلفزيون الحكومي إن الأسد تفقد مركز ايواء مهجرين نزحوا بسبب القتال في عدرا التي تقع على مسافة نحو 20 كيلومترا شمال شرقي العاصمة السورية والتي سيطر عليها لفترة وجيزة مقاتلو المعارضة قبل ثلاثة أشهر.

وأظهرت صورة نشرت على حساب الرئاسة في موقع تويتر الأسد يرتدي سترة داكنة وقميصا أبيض وهو يتحدث إلى مجموعة من النساء عند مبنى قالت وسائل الاعلام انه مركز إيواء الدوير.

وقال التلفزيون السوري إن الأسد استمع لاحتياجاتهم وأبلغهم بأن الدولة تواصل تأمين المستلزمات الاساسية للمهجرين الى ان يعود الجميع الى منازلهم في عدرا وغيرها.

وذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن الأسد أكد للقاطنين في المركز أن “الدولة مستمرة في محاربة الإرهاب والإرهابيين الذين شردوا المواطنين من منازلهم ومارسوا جرائم بشعة بحقهم”، مضيفا أن “الدولة تواصل تأمين المستلزمات الأساسية للمهجرين إلى أن يعود الجميع إلى منازلهم في عدرا وغيرها”.

وظهر الأسد في مناسبات عامة قليلة منذ بدء الصراع السوري قبل ثلاث سنوات. والزيارة التي قام بها الاربعاء تعكس ثقته المتزايدة بعد 18 شهرا من تحدي معارضيه سلطته في العاصمة.

وتقع عدرا على الطريق السريع الرئيسي الذي يمتد من دمشق شمالا الى حمص التي قاتل الجيش السوري لتأمينها من مقاتلي المعارضة خلال العام الماضي. وهي قريبة أيضا من معاقل المعارضة شرقي دمشق التي تحاصرها قوات الأسد.

وهرب كثير من سكان عدرا في ديسمبر كانون الاول عندما سيطر مقاتلون معارضون سنة على جزء من البلدة وقتلوا 28 شخصا في هجوم طائفي استهدف الدروز والمسيحيين والعلويين وهي الطائفة التي ينتمي اليها الاسد.

وكان عدد السكان في عدرا يبلغ نحو 100 الف نسمة بينهم علويون ودروز ومسيحيون وسنة قبل تفجر الصراع.

وبدأت احتجاجات سلمية ضد أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الاسد ثم تحولت الى صراع مسلح بعد ان شنت السلطات حملة صارمة ضد المتظاهرين ثم الى حرب أهلية قتل فيها 140 الف شخص.

وتقاتل قوات الاسد المدعومة من ايران وحزب الله اللبناني الشيعيين ضد قوات المعارضة السورية التي تلقى دعما من جهاديين أجانب سيطروا على معظم وسط البلاد. ورفضت السلطات نداءات المعارضة للاسد بالتنحي وتستعد لانتخابات رئاسية في وقت لاحق هذا العام