من المفترض ان يتنافس الاسد من خمسة مرشحين آخرين، بينهم اول امراة تترشح للمنصب في تاريخ سوريا، وهي المحامية فاتن علي نهار.
تقدم الرئيس السوري بشار الأسد رسميا إلى انتخابات الرئاسة المزمع عقدها في البلاد يوم 26 من الشهر القادم.
وأعلن رئيس مجلس الشعب (البرلمان) حموده صباغ أن المجلس تبلغ "من المحكمة الدستورية العليا بتقديم بشار حافظ الأسد طلب ترشيح إلى منصب رئيس الجمهورية" وأضاف أن الطلب هو سادس طلب ترشيح في الانتخابات الرئاسية.
وإلى جانب الطلب الذي تقدم به الرئيس الحالي، أعلن صباغ أن شخصين آخرين تقدما بطلبات للترشح، ليرتفع عدد من تقدموا بطلبات ترشح إلى 6.
وقال صباغ إن المجلس تبلغ من المحكمة الدستورية العليا بتقديم كل من: محمد نديم شعبان، ومحمد موفق صوان، بطلبي ترشح.
وكان صباغ اعلن الثلاثاء، عن تبلغ المجلس من المحكمة بتقديم ثلاثة من المرشحين طلباتهم وهم "عبدالله سلوم عبدالله" و"محمد فراس ياسين رجوح" اضافة الى المحامية فاتن نهار وهي أول سيدة تتقدم لمنصب كهذا في سوريا.
وتحيل المحكمة إلى المجلس طلبات المرشحين لاستكمال طلب الترشح الذي لا يكتمل إلا بتأييد 35 عضوا في مجلس الشعب للمرشح.
وتسلم الأسد السلطة في تموز من عام 2000 بعد رحيل والده الرئيس حافظ الأسد، وذلك في "استفتاء" كان فيه المرشح الوحيد.
كذلك كان مرشحا وحيدا للمنصب عام 2007، وفي المرتين فاز بأكثر من 97 في المئة من الأصوات.
ووسط أزمة وحرب دامية في البلاد، ترشح الأسد للمرة الثالثة عام 2014، وكانت الانتخابات التعددية الأولى التي شهدتها سوريا منذ عقود.

فاتن علي نهار.. محامية «غير معروفة»
فاتن علي نهار هي شخصية غير معروفة في الشارع السوري، فليست من بين نشطاء العمل السياسي بصورة كبيرة في البلاد
وكشفت مواقع سورية إخبارية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن المهنة التي تمتهنها المرشحة الرئاسية السورية، مشيرة الى انها محامية.
وأضافت المواقع الاخبارية على السوشيال ميديا أن فاتن نهار هي محامية من محافظة القنيطرة من مواليد 1971، ما يعني أنها تبلغ من العمر 50 عامًا.
وكانت المرشحة فاتن نهار قد قالت إن تقدمها للترشح إلى ذلك المنصب يظهر للعالم أن سوريا بلد ديمقراطي وتستطيع المرأة فيه أن ترشح نفسها للمنصب.
وأضافت في مقابلة مع روسيا اليوم أن "أي أحد تنطبق عليه الشروط المحددة في الدستور يستطيع أن يتقدم لهذا المنصب".
وحول إن كانت قد ضمنت تأييد 35 نائبا في مجلس الشعب (البرلمان)، وهو الشرط الذي يحدده الدستور لقبول طلب الترشح، قالت فاتن نهار إنها تأمل بذلك، وإنها قامت بالخطوة الأولى الآن وهي أنها رشحت نفسها، وتسعى إلى ذلك التأييد.
ومن المحتمل أن تكون المحامية السورية منافسة للرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لتصنع التاريخ كامرأة تترشح للمنصب الأعلى في الجمهورية السورية في سابقة ستكون تاريخية.
