هنأ الرئيس السوري بشار الأسد السبت نظيره الإيراني حسن روحاني على اعادة انتخابه رئيسا، مؤكدا استمرار التعاون مع طهران، أحد أبرز حلفائه، لتعزيز الاستقرار والأمن في البلدين.
وارسل الأسد، وفق وكالة الانباء الرسمية (سانا)، السبت برقية لروحاني هنأه فيها على “فوزه برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية، وعلى الثقة التي منحه إياها الشعب الإيراني للمضيّ في تعزيز مكانة ايران ودورها في الإقليم والعالم”.
واكد الأسد “متابعة العمل والتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة والعالم”.
وتعد روسيا وايران من أبرز الدول الداعمة لدمشق منذ بدء النزاع السوري في منتصف اذار/ مارس 2011 وتقدمان اليها دعما دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا.
وتعتبر ايران الحليف الاقليمي الرئيسي للنظام السوري، وارسلت الاف العناصر من الحرس الثوري لمساندة الجيش في معاركه بالاضافة الى مستشارين عسكريين. كما انها ترسل مساعدات اقتصادية لدمشق.
واعلن قائد القوة البرية في الحرس الثوري محمد باكبور في الثاني من ايار/ مايو ان ايران ستواصل ارسال مستشاريها إلى سوريا.
وغالبا ما يشيد المسؤولون السوريون بالدور الايراني “الصديق” في المساهمة في تقدم الجيش السوري ميدانيا. كما يؤكد المسؤولون الايرانيون “ثبات” موقف بلادهم تجاه الحليف السوري.
وترعى إيران الى جانب روسيا، حليفة دمشق ايضا، وتركيا الداعمة للمعارضة محادثات بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة في استانا. ووقعت الدول الثلاث في ثالث جولة من تلك المحادثات الشهر الحالي اتفاقا لانشاء أربع “مناطق لتخفيف التصعيد” في ثماني محافظات سورية تتواجد فيها الفصائل المعارضة.
وفاز روحاني (68 عاما) رجل الدين المعتدل بولاية ثانية متقدما بفارق كبير على نظيره المتشدد ابراهيم رئيسي، بحسب نتائج رسمية، ما سيتيح له مواصلة سياسة انفتاح بلاده على العالم.
