الأكثرية النيابية في لبنان ترفض تحليل حزب الله بشأن الاغتيالات السياسية

منشور 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 02:03

رفض اقطاب الاكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا الاحد التحليل الذي قدمه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله حول وقوف اسرائيل وراء الاغتيالات السياسية في لبنان ورفضوا كذلك اقتراحه انتخاب الرئيس باستفتاء شعبي.

وقال سعد الحريري زعيم الغالبية النيابية ونجل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 2005 ان "النظام السوري لم يقتل رفيق الحريري كي يخرج هاربا من لبنان بل قتله كي يضع يده على لبنان. (...) نطالب النظام (السوري) بعدم القتل في لبنان وعدم التفجير وعدم سلب الحريات في لبنان".

وكان الامين العام لحزب الله حمل اسرائيل في خطاب الجمعة مسؤولية الاغتيالات السياسية التي حصلت في لبنان وآخرها اغتيال النائب المناهض لسوريا انطوان غانم في 19 ايلول/سبتمبر قرب بيروت.

وتتهم الاكثرية اللبنانية دمشق بالوقوف وراء هذه الاغتيالات التي استهدفت خلال الاعوام الماضية سياسيين معروفين بانتقاداتهم الحادة للنفوذ السوري في لبنان. ونفت سوريا الحليفة لحزب الله وايران صحة هذه الاتهامات.

اما قطب الاكثرية الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط فعلق على خطاب الامين العام لحزب الله بان "نصرالله يقول اذا كنتم تريدون تحقيقا دوليا اذا توقعوا مزيدا من الاغتيالات (...)".

وفي الاطار عينه قال وزير الاتصالات مروان حمادة الذي يعتبر الذراع اليمنى لجنبلاط ان نصر الله "يبشرنا بأن الاغتيالات مستمرة".

ومن جهة اخرى اعتبر مسؤولو المعارضة الاقتراح الذي تقدم به نصر الله لانتخاب رئيس الجمهورية المقبل عبر استفتاء شعبي بانه اقتراح غير دستوري.

وقال سعد الحريري "الوقت ليس لاقتراحات قد تدخل لبنان المجهول" واضاف "ليكفوا عن طروحات مماثلة لان الدستور اللبناني واضح (...).

وبنبرة ساخرة سأل وزير الشباب والرياضة احمد فتفت الامين العام لحزب الله الحزب اللبناني الوحيد المسلح في لبنان "هل يقبل حزب الله والسيد نصر الله باجراء استفتاء شعبي على سلاح حزب الله مثلا (...)".

يرفض حزب الله التخلي عن سلاحه في حين تطالب الاكثرية بتسليم هذا السلاح الى الدولة.

وارجئت جلسة دعي اليها اعضاء مجلس النواب اللبناني الثلاثاء لانتخاب رئيس جديد خلفا لاميل لحود المقرب من سوريا الى 23 تشرين الاول/اكتوبر افساحا في المجال امام التوصل الى توافق بين الغالبية المناهضة لسوريا والمعارضة الموالية لها على اسم مرشح.

مواضيع ممكن أن تعجبك