احتفل عشرات آلاف الأكراد بعيد النوروز في مدينة ديار بكر التركية التي تسكنها غالبية من الاكراد الثلاثاء، رغم قيام الشرطة بقتل شخص زعم انه كان يحمل قنبلة.
وجرى الحفل السنوي بعد الحصول على تصريح رسمي، تحت إجراءات أمنية مشددة قبل الاستفتاء الذي سيجري في 16 نيسان/ إبريل على تغييرات دستورية تمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مزيدا من الصلاحيات.
وفي مؤشر على التوترات اطلقت الشرطة النار على رجل كان يحمل سكينا وحقيبة ظهر لم يستجب لطلب الشرطة بتفتيش حقيبته اثناء دخوله منطقة معينة وصاح أنه يحمل قنبلة، بحسب ما صرحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس.
ونقل الرجل في سيارة إسعاف إلى المستشفى حيث توفي. ولم يتضح ما إذا كان يشكل خطرا حقيقيا.
ورفع العديد من المشاركين في الاحتفال اعلاما حملت كلمة واحدة هي “لا” بالتركية والكردية، ودعوا الناخبين إلى رفض خطة توسيع صلاحيات أردوغان في الاستفتاء.
واحتفالات النورور هي احتفالات سنوية تجري في ديار بكر وغيرها من المدن التركية، وتعود إلى الثقافة الفارسية.
ونظمت الاحتفالات احزاب من بينها حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان التركي.
ويقبع 13 من نواب الحزب في البرلمان ومن بينهم زعيماه، في السجن بتهمة دعم مسلحين اكراد. ويقول الحزب أن هذه التهم ملفقة لمنعهم من القيام بحملة لرفض توسيع سلطات الرئيس في الاستفتاء.
