الألوسي: قيادات عراقية تدعم التطبيع.. وتخشى من التصفية

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2021 - 07:31 GMT
مؤتمر "السلام والاسترداد" في إقليم كردستان العراق
مؤتمر "السلام والاسترداد" في إقليم كردستان العراق

قال النائب العراقي السابق مثال الآلوسي، أن أغلب القيادات السنية والشيعية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد تدعم السلام مع اسرائيل.

وأضاف الألوسي أن مؤتمر السلام مع اسرائيل الذي عقد أمس في أربيل، تدعمه أسماء كبيرة في بغداد.

وأشار إلى أن القيادات العراقية الداعمة للسلام مع اسرائيل، تخشى الإفصاح عن موقفها وآرائها خوفا من الحرس الثوري الإيراني وتصفيته لتلك القيادات.

وقال الألوسي: "أنا سعيد أن أعيش هذه التطورات الإيجابية، ومنذ سفرتي الأولى إلى إسرائيل وأنا أعلم حجم التأييد الشعبي الكبير لدولة عراقية تعبت من الحروب واجترار مفردات دفع العراق بسببها أغلى الأثمان".

وأضاف، أن "السلام ليس ترف سياسي بل حاجة عراقية تتعلق بوجود العراق من عدمه، وبالتالي أغلب القيادات السياسية السنية والشيعية في المنطقة الخضراء أرسلت برسائل ود عبر طرف ثالث أو قامت بزيارات لإسرائيل، ولكن في العلن خطاباتهم شيء آخر".

وأشار الآلوسي إلى أن "أحد أهم أسباب هذه الازدواجية هو الخوف بالتصفية من الحرس الثوري الإيراني، أو بخسارة المواقع السياسية، هذا من باب ومن باب آخر، فإن سياسة السفارة الأمريكية في بغداد غير راغبة و لا تشجعهم بالإفصاح عن ذلك، على اعتبار أن الوقت غير مناسب"

ويوم أمس، عقد مؤتمر "السلام والاسترداد" في إقليم كردستان العراق، ودعا إلى التطبيع مع إسرائيل بحضور شخصيات عشائرية.

 

وقال رئيس صحوة العراق، وسام الحردان خلال المؤتمر، إن "العراق سبق العالم كله في بناء الإنسانية، ما الذي حدث، وما الذي خرب العراقيين وجعلهم ميليشيات وقتلة ودواعش، نحن نرفع راية السلام للعالم أجمع، ونحتضن كل رواده من أجل الإنسانية، وندعو إلى انضمام العراق لاتفاقيات إبراهيم الدولية"

من جانبها أفادت القناة الإسرائيلية "12" بأن قادة عراقيين حثوا على السلام مع إسرائيل والانضمام إلى "اتفاقات إبراهيم" التي وقعتها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، في تجمع حاشد بأربيل.

نجل شمعون بيريز

وبحسب القناة "12"، فإن العراقيين أعربوا عن ترحيبهم بنجل رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز الذي ألقى كلمة بالعبرية، عن "الحاجة إلى علاقة سلام والحفاظ على العلاقات الإسرائيلية العراقية"، في تجمع تم بثه مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المتحدثين الدعوة للسلام مع إسرائيل بالمطالبة بإقامة حكومة اتحادية في العراق.

ومن الجانب الإسرائيلي، رد وزير الخارجية يائير لابيد على دعوات القادة العراقيين بخصوص السلام، وقال في هذا الخصوص: "منذ اليوم الذي تولت فيه هذه الحكومة مقاليد الأمور، كان هدفنا هو توسيع الاتفاقيات الإبراهيمي، مشيرا إلى أن "الحدث في العراق يبعث بالأمل في أماكن لم نفكر فيها من قبل".

وأضاف لابيد: "نحن والعراق لدينا تاريخ مشترك وجذور مشتركة في المجتمع اليهودي، وحيثما وصلوا إلينا، سنبذل قصارى جهدنا للعودة".