قال مسؤول في الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تدرس تشكيل قوة دولية للمساعدة في حماية المدنيين واللاجئين في تشاد من الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة تتدفق على البلاد من منطقة دارفور السودانية.
وأضاف كينجسلي أمانينج المنسق الإنساني للأمم المتحدة في تشاد :" لدينا وضع أمني يتدهور على نحو خطير في تشاد وقدرة الحكومة في تناقص مستمر فيما يتعلق بالاستجابة الامنية". ومضى يقول: وبالتالي فاننا ندرس الى جانب الحكومة /التشادية/ امكانية نشر قوات دولية لتساعد في جهود الحكومة في مجال توفير الامن في المناطق التي نعمل فيها".
والتقى يان ايجلاند مفوض الامم المتحدة للشؤون الانسانية في وقت سابق مع الرئيس التشادي ادريس ديبي لمناقشة الاوضاع في منطقة الحدود الطويلة سهلة الاختراق مع دارفور حيث تشن جماعات مسلحة غارات على القرى بعد اجتياز الحدود.
ولم يقدم مسؤولو الامم المتحدة اي تفاصيل عن الدول التي ربما تساهم بجنود لاي مهمة او مدى حجمها. وانهكت هجمات للمتمردين وصلت الى ذروتها بهجوم على العاصمة نجامينا قوات الجيش التشادي.