أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الجمعة أن استمرار تفاقم الأوضاع داخل الأراضي السورية، أدى إلى تقليص المناطق الآمنة التي يمكن للسوريين الفارين من العنف اللجوء إليها.
وأشارت الأمم المتحدة في بيان، إلى أن "الأزمة السورية تتواصل دون هدنة، وهو ما ينعكس على معاناة المدنيين السوريين.
وجاء في البيان أن أعداد المحتاجين داخل البلاد زادت والتي قدرت بأربعة ملايين نسمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وألقت المنظمة الضوء على عدد اللاجئين السوريين في المنطقة، الذي كان قبل عام واحد 33 ألفاً، ليصل اليوم إلى أكثر من 1.1 مليون نسمة، في الحين الذي يستمر فيه تدفق آلاف السوريين كل يوم خارج البلاد إلى دول الجوار المضيافة التي فتحت حدودها إلى حد كبير أمام اللاجئين.
وتمثل هذه "الأرقام الضخمة ربع مجموع سكان سوريا تقريباً،" ويتزايد أعداد القتلى والجرحى يوماً بعد يوم، بينما يتفاقم الدمار المادي ويتسع نطاقه الآن "أكثر من أي وقت مضى،" بحسب ما أشار إليه بيان الأمم المتحدة.