الأمم المتحدة تتهم الجيش السوداني بمهاجمة مدنيين بدارفور

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2006 - 04:43 GMT
اتهمت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجيش السوداني بشن هجوم متعمد على مدنيين غربي دارفور، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا بينهم امرأة قتلت حرقا في منزلها.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية برافين رنداوا إنه تم حرق مائة مسكن أثناء الهجوم الذي بدأ يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في سيربا على بعد 40 كلم شمال الجنينة عاصمة غرب دارفور، مما أوقع أيضا ثمانية جرحى بالرصاص بين المدنيين ضمنهم طفلتان تبلغان الثالثة والـ15 من العمر. وأضافت أنه تم نهب مواش وممتلكات.

وكانت مصادر في الاتحاد الأفريقي أشارت يوم 13 من الشهر الحالي إلى هذا الهجوم الذي أوقع كما قالت 30 قتيلا و40 جريحا، متهمة مليشيا الجنجويد التي تتهم الخرطوم بدعمها بالوقوف وراء الهجوم.

وبحسب الأمم المتحدة فإن السلطات السودانية قالت إنها ردت على هجوم شن يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري من قبل حركة تمرد على قافلة للجيش السوداني، مشيرة إلى مقتل 13 متمردا.

غير أن المتحدثة قالت إنه لم يعثر على أي دليل على هذا الهجوم من المتمردين. وأضافت "عكس تأكيدات الحكومة يبدو أن القوات المسلحة السودانية شنت هجوما متعمدا ضد مدنيين وممتلكاتهم في سيربا".

وتابعت أنه حتى في حال حدوث هجوم للمتمردين فإن رد الجيش السوداني كان عشوائيا وغير متناسب، مذكرة بأن تدمير ممتلكات المدنيين محظور بموجب القانون