الأمم المتحدة: تسرّب النفط يهدد بانتشار السرطان في لبنان وسوريا

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2006 - 08:45 GMT

حذرت الامم المتحدة من أن تسرب الوقود الذي تسبب به القصف الاسرائيلي لمعمل الجية الحراري،25 كلم جنوب بيروت، يشكل تهديداً بانتشار مرض السرطان في لبنان وسوريا.

وصرحت سيمونيتا لومباردو من "خطة العمل المتوسطية" التابعة لبـــرنـــامـــج البيئــــة في الامم المتحـــدة بأن" الوقــــود على شواطئ لبنان وسوريا يعرض الناس في المناطق المتضررة لزيادة خطر اصابتهم بالسرطان".

وقالت إن 120 كيلومتراً على الاقل من الشواطئ اللبنانية والسورية قد تلوثت، موضحة أن بقعة النفط "هي مزيج سام خطر للغاية مكون من مواد تسبب السرطان وتضر بالغدد الصماء"، وأضافت: "ان ما تسرب ليس نفطا بل هو وقود لمحطات الطاقة... وهو يحتوي على مواد مثل البنزول المصنف كمسبب رئيسي للسرطان"، كما أن "مركبات كيميائية شديدة الانفجار، خاصة بوجود درجات حرارة مرتفعة، قد انتشرت في الهواء من محطة الطاقة". ولفتت الى "ان اوائل الاشخاص المعرضين لخطر تنفس الرذاذ السام (المكون كذلك من البنزول) هم سكان بيروت، حيث يعيش مليونا شخص في منطقة العاصمة". وأكدت أنه "منذ الاحد الماضي عثر على كميات كبيرة من السمك الميت على الشواطئ اللبنانية بسبب التلوث الذي تسبب به الوقود" المتسرب.

وتخشى الوكالة الدولية تلوث السلسلة الغذائية.

وكان نحو عشرة آلاف طن من الفيول قد تسرب من خزانات الوقود في معمل الجية الحراري على مسافة 25 كيلومتراً تقريبا جنوب بيروت في 14 تموز/يوليو استنادا الى السلطات اللبنانية. كما تسرب 20 الف طن اضافي من المحطة.