الأمم المتحدة ستسحب القوة الإثيوبية من أبيي المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا

منشور 24 آب / أغسطس 2021 - 12:12
وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي
وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي

أعلنت الخرطوم الثلاثاء، موافقة الأمم المتحدة على طلبها سحب الجنود الاثيوبيين المشاركين في قوة حفظ  السلام الدولية في منطقة أبيي الغنية بالنفط، والمتنازع عليها بين دولتي السودان وجنوب السودان، وذلك في غضون 3 أشهر.

جاء الاعلان عن ذلك عقب اجتماع عبر الفيديو كونفرنس‎ عقدته وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي مساء الاثنين مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للقرن الإفريقي بارفيت أنيانقا.

وقال بيان للخارجية السودانية ان الاجتماع ناقش "تطورات الأوضاع في منطقة أبيي وقوة الأمم المتحدة الأمنية الموقتة في أبيي (يونيسفا)؛ حيث تم الاتفاق على سحب المكون الإثيوبي من القوة الموقتة الأمنية في أبيي خلال الثلاثة أشهر المقبلة بناء على طلب السودان".

ورحبت المهدي بـ"استجابة الأمم المتحدة وتفهمها لطلب السودان القاضي باستبدال القوات الإثيوبية بقوات من دول أخرى للمساهمة في حفظ السلام".

وأشارت إلى أن "السودان يتطلع إلى الاستمرار في تعزيز العلاقات مع دولة جنوب السودان للاستفادة من إمكانيات البلدين".

وتعهدت الوزيرة السودانية "بتسهيل خروج سلس للقوات الإثيوبية من أبيي، واستقبال قوات أخرى من الدول المساهمة".

وتعهدت "بإزالة كافة العقبات التي تواجه الآلية المشتركة للتحقق ومراقبة الحدود للقيام بمهامها ودورها المطلوب".

فيما لم يصدر عن الأمم المتحدة بيان بالخصوص حتى الساعة 11:15 (ت.غ).

وتأتي مطالبة الخرطوم بسحب القوات الإثيوبية من "أبيي" على خلفية التوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا، فضلا عن ملف سد "النهضة".

وفي 7 أبريل/نيسان الماضي، طالب السودان الأمم المتحدة، بسحب الجنود الإثيوبيين من القوات الأممية.

وأنشأ مجلس الأمن بعثة "يونيسفا" عام 2011 لحفظ السلام في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وهي قوة عسكرية وشرطية تضم 3816 عنصرا من 11 دولة، لكن غالبيتهم إثيوبيين (3165)، وفق بيانات الأمم المتحدة حتى يوليو/تموز الماضي.

وحصلت منطقة "أبيي"، الغنية بالنفط، على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الخرطوم وجوبا، في 25 سبتمبر/أيلول 2003.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك